مقتل مطرف وثأر مكرم

Mutarrif's Killing and Mukram's Vendetta

الأهواز

ولى مصعب بن الزبير مطرف بن سيدان الباهلي شرطته في أيام ولايته العراق لأخيه عبد الله بن الزبير فأتي بالنابي بن زياد بن ظبيان وبرجل من بني تميم قطعا الطريق فقتل النابي وضرب التميمي بالسياط فلما عزل مطرف وولي الأهواز جمع له عبيد الله بن زياد بن ظبيان جمعاً وخرج يريده فالتقيا وبينهما نهر فعبر مطرف فعاجله ابن ظبيان فطعنه فقتله فبعث مصعب مكرم بن مطرف في طلبه فسار حتى صار إلى الموضع الذي يعرف بعسكر مكرم فلم يلقه ولحق ابن ظبيان بعبد الملك بن مروان وقاتل معه مصعباً فقتله واحتز رأسه وقال البعيث السكري كفينا وخير الأمر ما كان كافيا سقينا ابن سيدان بكأس دوية.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مطرف بن سيدان الباهلي· مكرم بن مطرف· عبيد الله بن زياد بن ظبيان
وقع في
الأهواز

قد يهمك أيضًا

قصيدة أبي المختار في عمال الأهواز· إسلام الأساورة وشروطهم· مكرم بن مطرف· مطرف بن سيدان الباهلي· عبيد الله بن زياد بن ظبيان· الأهواز

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل مطرف وثأر مكرم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mutarrif-mukram-vendetta/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قصيدة أبي المختار في عمال الأهواز

قال أبو المختار يزيد بن قبس بن يزيد الصعيق كلمة رفع فيها على عمال الأهواز إلى عمر بن الخطاب أبلغ أمير المؤمنين رسالة فأنت أمين الله في النهي والأمر فلا تدعن أهل الرساتيق والقرى يسفون مال الله في الأدم الوفر فأرسل إلى الحجاج فاعرف حسابه وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر ولا تنسين النافعين كليهما ولا ابن غلاب من سراة بني نصر وأرسل إلى النعمان واعرف حسابه وصهر بني غزوان إني لذو خبر وشبلاً فسله المال وابن محرش فقاسم عمر هؤلاء الذين ذكرهم أبو المختار شطر أموالهم حتى أخذ نعلاً وترك نعلاً وكان فيهم أبو بكرة فقال إني لم أل لك شيئاً فقال له أخوك على بيت المال وعشور الأبلة وهو يعطيك المال تتجر به فأخذ منه عشرة آلاف ويقال قاسمه شطر ماله.