عزم المتوكل على سكنى دمشق

نحو 857 م · 243 هـ

في سنة ثلاث وأربعين قدم المتوكل إلى دمشق فأعجبته وبني له القصر بداريا وعزم على سكناها فقال يزيد بن محمد المهلبي إذا عزم الإمام على انطلاق فإن تدع العراق وساكنيه أظن الشام تشمت بالعراق فقد تبلى المليحة بالطلاق فبدا له ورجع بعد شهرين أو ثلاثة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

840م850م860م870م نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية

موجز

في سنة 243هـ قدم الخليفة المتوكل إلى دمشق فأعجبته. بُني له القصر بداريا وعزم على السكنى فيها. 2

قال له يزيد بن محمد المهلبي أبياتاً يحذره فيها من ترك العراق وأن تشمت به الشام. فبدا له، ورجع بعد شهرين أو ثلاثة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المتوكل على الله

قد يهمك أيضًا

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً· حرب القمي لبلاد البجة· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· فتح بارة· هدم قبر الحسين· تأسيس المتوكلية· الزام النصارى بالعسلي· كبسة الروم دمياط

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 541
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.541
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عزم المتوكل على سكنى دمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mutawakkil-damascus-residence/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً

عند البلاذري: قام بعد خلفون رجل يقال له المفرج — وفي نسخة المفرخ — بن سلام ففتح أربعة وعشرين حصناً واستولى عليها وكتب إلى صاحب البريد بمصر يعلمه خبره وأنه لا يرى لنفسه ومن معه من المسلمين صلاة الأبان ويقد له الإمام على ناحيته ويوليه إياها ليخرج من حد المتغلبين وبنى مسجداً جامعاً ثم إن أصحابه شغبوا عليه فقتلوه وقام بعده سوران — وجاءت سودان — فوجه رسوله إلى أمير المؤمنين المتوكل يسأله عقداً وكتاب ولاية فتوفي قبل أن ينصرف رسوله إليه وتوفي المنتصر بالله وكانت خلافته ستة أشهر وقام المستعين بالله أحمد بن محمد بن المعتصم فأمر عامله على المغرب وهو أوتامش مولى أمير المؤمنين بأن يعقد له على ناحيته فلم يشخص رسوله من سر من رأى حتى قتل أوتامش وولّى الناحية وصيف مولى أمير المؤمنين فعقد له وأنفذه.