عمال النبي على اليمن

The Prophet's Appointments in Yemen

نحو 630 م · نحو 9 هـ

اليمن

عند البلاذري: لما أسلم أهل اليمن بعد ما بلغهم ظهور رسول الله وجّه إليهم رسله وعماله لتعريفهم شرائع الإسلام وقبض صدقاتهم وجباية جزية من أقام على النصرانية واليهودية والمجوسية؛ فعن الواقدي أنه ولّى خالد بن سعيد بن العاص صنعاء وأرضها، وقال بعضهم إنما ولّى المهاجر بن أبي أمية المخزومي صنعاء فقبض وهو عليها، وقال آخرون إنما ولّاها أبو بكر، وولّى خالد بن سعيد مخاليف أعلى اليمن، وقال هشام بن الكلبي والهيثم بن عدي إنه ولّى المهاجر كِندة والصَّدِف؛ وأجمعوا أنه ولّى زياد بن لبيد البياضي الأنصاري حضرموت، وأبو موسى الأشعري زبيد ورمع وعدن والساحل، ومعاذ بن جبل الجُند وصيّر إليه القضاء وقبض جميع الصدقات باليمن، وعمرو بن حزم الأنصاري نجران — وقيل إنه ولّى أبا سفيان بن حرب نجران بعد عمرو؛ وكان في كتاب معاذ أن يأخذ الصدقة من الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذرة، وأنه لما أُتي بأواقص البقر والعسل قال «لم أُمر في هذا بشيء».

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
اليمن
شارك فيه
خالد بن سعيد بن العاص· المهاجر بن أبي أمية المخزومي· زياد بن لبيد البياضي· أبو موسى الأشعري· معاذ بن جبل· عمرو بن حزم

قد يهمك أيضًا

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب· حصار النجير· الأنصار· معاذ بن جبل· اليمن· الاحتلال الحبشي الثاني لليمن· غزوة بدر الكبرى· يوم مرج الصفر

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمال النبي على اليمن». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/prophets-yemen-appointments/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب

بعد صلح الحديبية أرسل النبي عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، فحمل النجاشي المهاجرين في سفينتين فقدموا على النبي وهو بخيبر بعد فتحه. استقبل النبي جعفر بن أبي طالب بالتقبيل بين عينيه وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر». وكان عدد من قدم في السفينتين ستة عشر رجلًا، وعدد من بقي أو قدم بعد ذلك أو هلك بأرض الحبشة أربعة وثلاثون رجلًا، وبلغ عدد المهاجرات إلى الحبشة في جملتهن، من قدم ومن هلك هناك، ست عشرة امرأة سوى بناتهن المولودات هناك.