فتح قلعة بسر

The Taking of Qal'at Busr

بين 670 و690 م

قلعة بسر

عند البلاذري: وجّه عقبة بن نافع بسر بن أبي أرطاة إلى قلعة من القيروان فافتتحها وقتل وسبى وهي اليوم تعرف بقلعة بسر وهي بالقرب من مدينة تدعى مجّانة عند معدن الفضة؛ وقد سمعت من يذكر أن موسى بن نصير وجّه بسراً وبسر ابن اثنتين وثمانين سنة إلى هذه القلعة فافتتحها وكان مولد بسر قبل وفاة النبي بسنة وغير الواقدي يزعم أنه قد روى عن النبي والله أعلم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

660م670م680م690م700م
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عقبة بن نافع الفهري· بسر بن أبي أرطاة
وقع في
قلعة بسر

قد يهمك أيضًا

غزوة إفريقية الأولى وقتل بطريقها· اختطاط القيروان· مسير خالد بن الوليد إلى الشام· صلح النوبة· خواص فرائض عمر وعدله في العطاء· ولاية عقبة بن نافع على زويلة وما بينها وبرقة· قريش· بسر بن أبي أرطاة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح قلعة بسر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qalat-busr/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة إفريقية الأولى وقتل بطريقها

عند البلاذري: لما ولّى عثمان عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر والمغرب بعث المسلمين في جرائد خيل فأصابوا من أطراف إفريقية وغنموا وكان عثمان متوقفاً عن غزوها ثم عزم عليه بعد أن استشار فيه وكتب إلى عبد الله في سنة سبع وعشرين — ويُقال ثمانٍ وعشرين ويُقال تسعٍ وعشرين — يأمره بغزوها وأمدّه بجيش عظيم فيه معبد بن العباس بن عبد المطلب ومروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية والحارث بن الحكم أخوه وعبد الله بن الزبير بن العوام والمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعاصم بن عمرو وعبيد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمرو بن العاص وبسر بن أبي أرطاة بن عويمر العامري وأبو ذؤيب خويلد بن خالد الهذلي الشاعر وبها توفي فقام بأمره ابن الزبير حتى واراه في لحده، وخرج في هذه الغزاة ممن حول المدينة من العرب خلق كثير. وقال عبد الله بن الزبير: أغزانا عثمان بن عفان إفريقية وكان بها بطريق سلطانه من أطرابلس إلى طنجة فسار عبد الله بن سعد بن أبي سرح حتى حلّ بمقوبة — وفي نسخة: يعقوبة — فقاتله أياماً فقتله الله وكنت أنا الذي قتلته وهرب جيشه فتمزقوا وبثّ ابن أبي سرح السرايا ففرقها في البلاد فأصابوا غنائم كثيرة واستاقوا من المواشي ما قدروا عليه فلما رأى ذلك عظماء إفريقية اجتمعوا فطلبوا إلى عبد الله بن سعد أن يأخذ منهم ثلاثمائة قنطار من ذهب على أن يكف عنهم ويخرج من بلادهم فقبل ذلك؛ وعن ابن كعب أن عبد الله بن سعد صالح بطريق إفريقية على ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف دينار — وقال قدامة: قال الواقدي إن هذا الصلح بلغ ألفي ألف وخمسمائة ألف وعشرين ألفاً فدلّ على أن القنطار ثمانية آلاف وأربع مائة دينار. ولمّا صالح رجع إلى مصر ولم يولّ على إفريقية أحداً ولم يكن لها يومئذ قيروان ولا مصر جامع؛ وبإفريقية استشهد معبد بن العباس في هذه الغزاة — ويُقال مات في أيام القتال واستشهاده أثبت.