هجوم القرامطة على قافلة الحاج بالعقبة

914 م · 302 هـ

في سنة 302هـ اعترضت القرامطة قافلة الحاج في طريق مكة بالعقبة فقتلوهم وسبوا من النساء ما أرادوا واحتووا على ما في القافلة فأخذوا ما قيمته الأموال 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

900م910م920م930م
عصر تفكك الخلافة العباسية

موجز

في سنة 302هـ اعترضت جماعة القرامطة قافلة الحاج عند العقبة في طريق مكة. يذكر ابن الجوزي أنهم قتلوا الحجاج وسبوا من النساء من أرادوا وأخذوا ما في القافلة. 1

ما يذكره المصدر

الخبر عند ابن الجوزي قصير. المهاجمون هم القرامطة، والمكان العقبة على طريق الحاج إلى مكة، والسنة 302هـ. 1

التاريخ الميلادي في بيانات المتحف مشتق من السنة الهجرية، ولا يُعتمد عليه أكثر من ذلك.

تنبيه

يحتاج إلى مصدر إضافي: الخبر هنا من مصدر واحد، ولم تُضف مصادر أخرى أو رأي أكاديمي بعد.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
القرامطة

قد يهمك أيضًا

القرامطة

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 351-352
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هجوم القرامطة على قافلة الحاج بالعقبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qarmatian-hajj-attack-302/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

القرامطة

فرقة من الباطنية اشتد شأنها أواخر القرن الثالث وأوائل الرابع؛ وعند ابن الجوزي سميت الباطنية بألقاب: الإسماعيلية انتساباً إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، والباطنية لدعواهم أن لظواهر القرآن والأخبار بواطن تجري مجرى اللب من القشر، والقرامطة والحرمية والبابكية والمحمرة والسبعية والتعليمية، ولتسميتهم بالقرامطة ستة أقوال منها أن أول من أشارهم محمد الوراق المقرسط الكوفي، ومنها أن لهم رئيساً من سواد الأنباط يلقب بقرمطا، ومنها قرمطاً غلاماً لإسماعيل بن جعفر أحدث لهم مقالاتهم، ومنها داعٍ نزل برجل يقال له كرمية فتسمّوا به ثم خفف الاسم فقيل قرمط، وقال أهل السير كان ذلك الداعي من ناحية خوزستان يظهر الزهد والتقشف ويسف الخوص ويأكل من كسبه ويحفظ للقوم ما صرموا من نخلهم في حظيرة ويأخذ عند إفطاره من البقال تمراً فيجمع نواه ويدفعه إليه حتى سمع التجار الذين صرموا نخلهم فوثبوا عليه وضربوه ثم ندموا فازداد بذلك نبلاً ، وكانوا يستدرجون الناس إلى مذاهبهم بما يقدرون عليه فيميلون إلى كل قوم بسبب يوافقهم: فللشيعي يظهرون بغض أبي بكر وعمر ولليهودي انتظار المسيح وعكسه للنصراني وللصابئ تعظيم الكواكب وللمجوسي الغار والنوروز، ويوصون دعاتهم بألا يكلموا عالماً بل الجهال ويتحصنوا بإلقاء المتشابه.، وعند ابن الجوزي ونقل ابن الجوزي سلسلة زعمائهم في قوله: ظهروا بإمامة ابن الحنفية وقالوا إن روحه انتقلت إلى أبي مسلم صاحب الدعوة ثم إلى المهدي ثم إلى رجل يعرف بابن القصري ثم خمدت نارهم، ثم تناصروا في أيام المعتصم وكاتبوا الأفشين واجتمعوا مع بابك ثم زاد جمعهم على ثلاثمائة ألف فقتل المعتصم منهم ستين ألفاً وقتل الأفشين أيضاً ثم ركدت دولتهم ثم نبغ منهم جماعة فيهم رجل من ولد بهرام جور وقصدوا إبطال الإسلام ورد الدولة الفارسية وجعلوا لهم رأساً يعرف بعبيد الله بن ميمون، ومراتبهم عنده يرتقي المبتدئ إلى الدعوة ثم إلى أن يكون حجة ثم إلى الإمامة ثم يلحق مرتبة... والمتقدمون منهم يستخلفون عند الموت وكلهم خلفاء لمعد بن تميم بن إسماعيل بن جعفر الطالبي، ومن الدعاة إلى الإمام معد بن تميم وابنه إسماعيل وهم المتغلبون على بلاد المغرب