صلح برقة وأنطابلس

The Treaty of Barqa (Antabulus)

نحو 21 هـ

برقة

عند البلاذري: لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب حتى قدم برقة وهي مدينة أنطابلس فصالح أهلها على الجزية وهي ثلاثة عشر ألف دينار يبيعون فيها من أبنائهم من أحبّوا بيعه — وفي رواية عبد الله بن هبيرة: بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم وكتب لهم بذلك كتاباً؛ وكان أهل برقة يبعثون بخراجهم إلى والي مصر من غير أن يأتيهم حاثّ ولا مستحثّ فكانوا أخصب قوم بالمغرب ولم تدخلها فتنة، وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة فما أعلم منزلاً أسلم ولا أعزل منها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
لواتة· عمرو بن العاص· عبد الله بن عمرو بن العاص
وقع في
برقة

قد يهمك أيضًا

فتح مصر والإسكندرية· ولاية عقبة بن نافع على زويلة وما بينها وبرقة· قريش· عبد الله بن عمرو بن العاص· عمرو بن العاص· عزل عمرو بن العاص وتولية ابن أبي سرح· وقعة داثن· غزوة أحد

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح برقة وأنطابلس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sulh-barqa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح مصر والإسكندرية

ذكرها الطبري في أخبار سنة عشرين، مع خلاف في تاريخها. فابن إسحاق يذكر سنة عشرين، وسيف يذكر سنة ست عشرة {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.4 p.102} {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.4 p.104}. والمذكور في فهرس الجزء: «ذكر الخبر عن فتح مصر والإسكندرية» {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.4 p.578}. وعند البلاذري: حاصر عمرو بن العاص قيسارية فلما انصرف الناس من حرب اليرموك استخلف عليها ابنه ومضى إلى مصر من تلقاء نفسه في ثلاثة آلاف وخمسمائة — وقيل كتب إليه عمر بالشخوص — فنزل العريش ثم أتى الفرما فحارب مستمّديها وحوى عسكرهم ثم نزل جنان الريحان وقد خندق أهل الفسطاط، وكانت المدينة تسمى اليونة فسمّاها المسلمون فسطاطاً لقولهم هذا فسطاط القوم ومجمعهم — أو لفسطاط ضربه عمرو؛ وورد عليه الزبير بن العوّام في عشرة آلاف وقيل اثني عشر ألفاً فيهم خارجة بن حذافة العدوي وعمير بن وهب الجمحي فقاتل من وجه وعمرو من وجه ثم أتى الزبير بسُلَّم فصعد مجرداً سيفه وكبّر فكبّر المسلمون واتبعوه ففُتح الحصن عنوة فاستباح المسلمون ما فيه وأقرّ عمر أهله أهل ذمة ووضع الجزية في الرقاب والخراج في الأرض؛ واختطّ الزبير بمصر والإسكندرية خِطتين وبنى داره المعروفة وبقي سلّمه بمصر. وفي طريقة الفتح خلاف: قوم قالوا فُتحت عنوة وآخرون صلحاً — والأثلج عند عبد الله بن عمرو أن أباه قاتل أهل اليونة ففتحها قهراً ثم صالحه ملكها على حكم الشام — ديناران على الحالم إلا فقيراً، ودينار وثلاثة أرادب طعاماً على الجريب، وثلاثة أرادب حنطة وقسط زيت وقسط عسل وقسط خل لكل ذي أرض رزقاً للمسلمين يجمع في دار الرزق، وقبطيّ صوف وبرنس أو عمامة وسراويل وخفّين لكل مسلم في كل عام أو عدلها ثوباً قبطياً، وشرط لهم أن لا تباع نساؤهم وأبناؤهم ولا يُسبوا وتُقرّ أموالهم وكنوزهم في أيديهم — فصالح ملك اليونة عن جميع أهل مصر على مثله. وفي إسناد آخر «فتحنا مصر بغير عهد»، وخطب عمرو نفسه أن لا عهد لأحد من القبط عليه إلا أهل أنطابلس، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله حيان بن شريح أن مصر فُتحت عنوة بغير عهد ولا عقد، وقال عروة بن الزبير — أقام بها سبع سنين — إنما فتحها عمرو بصلح وعهد وشيء مفروض، وشهد عقبة بن عامر الجهني أن لأهل مصر عهداً وعقداً: آمنون على أموالهم ودمائهم ونسائهم وأولادهم لا يباع منهم أحد وخراج لا يزاد عليهم ويدفع عنهم خوف عدوهم.