صلح الطبسين وفتح باب خراسان

The Tabasayn Treaty — Khurasan's Gate

الطبسين

وجه أبو موسى الأشعري عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي غازياً فأتى كرمان ومضى حتى بلغ الطبسين وهما حصنان يقال لأحدهما طبس وللآخر قرين وهما جرم فيهما نخل وهما باب خراسان فأصاب مغنماً وأتى قوم من أهل الطبسين عمر بن الخطاب فصالحوه على ستين ألفاً ويقال خمسة وسبعين ألفاً وكتب لهم كتاباً ويقال بل توجه عبد الله بن بديل من أصبهان من تلقاء نفسه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن بديل
وقع في
الطبسين

قد يهمك أيضًا

فتح أصبهان· عبد الله بن بديل· الطبسين

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح الطبسين وفتح باب خراسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tabasayn-sulh/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح أصبهان

عند البلاذري: وجه عمر بن الخطاب عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي إلى أصبهان سنة 23 ويقال بل كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري يأمره بتوجيهه في جيش ففتح عبد الله بن بديل جي صلحاً بعد قتال على أن يؤدي أهلها الخراج والجزية وعلى أن يؤمنوا على أنفسهم وأموالهم خلا ما في أيديهم من السلاح ووجه عبد الله بن بديل الأحنف بن قيس وكان في جيشه إلى اليهودية فصالحه أهلها على مثل ذلك الصلح وغلب بن بديل على أرض أصبهان وطساسيجها وكان العامل عليها إلى أن مضت من خلافة عثمان سنة ثم ولاها عثمان السائب بن الأقرع وعن محمد بن إسحاق أن مرزبان أصبهان كان مسناً يسمى الفادوسفان فعاصره وكاتب أهل المدينة فخذلوه عنه فلما رأى الشيخ تبايت الناس عليه اختار ثلاثين رجلاً من الرماة يثق ببأسهم وطاعتهم ثم خرج من المدينة هارباً يريد كرمان ليتبع يزدجرد فانتهى خبره إلى عبد الله بن بديل فاتبعه في خيل كثيفة فالتفت الأعجمي إليه وقد علا شرفاً فقال قع على نفسك فليس يسقط لمن ترى سهم فإن حملت رميناك وإن أمنت أن تبارزنا بارزناك فبارز الأعجمي ففر به ضربة وقعت على قربوس سرجه فكسرته وقطعت اللبب ثم قال له يا هذا ما أحب قتلك فإني أراك عاقلاً شجاعاً فهل لك في أن أرجع معك فأصالحك على أداء الجزية عن أهل بلدي فمن أقام كان ذمي ومن هرب لم يعرض له وأدفع المدينة إليك فرجع ابن بديل معه ففتح جي ووفى بما أعطاه وقال يا أهل أصبهان رأيتكم لياماً متخاذلين فكنتم أهلاً لما فعلت بكم وسار ابن بديل في نواحي أصبهان سهلها وجبلها فغلب عليها وعاملهم في الخراج نحو ما عامل عليه أهل الأهواز وكان فتح أصبهان وأرضها في بعض سنة 23 و24 وروي أن عمر وجه عبد الله بن بديل في جيش فوافى أبا موسى وقد فتح قم وقاشان فغزوا جميعاً أصبهان وعلى مقدمة أبي موسى الأحنف بن قيس ففتحا اليهودية جميعاً ثم فتح ابن بديل جي وسارا جميعاً في أرض أصبهان فغلبا عليها وأصح الأخبار أن أبا موسى فتح قم وقاشان وأن عبد الله بن بديل فتح جي واليهودية وكانت للأشراف من أهل أصبهان معاقل بجفرباذ من رستاق الثيمرة الكبرى ببهجاورسان وبقلعة تعرف بماربين فلما فتحت جي دخلوا في الطاعة على أن يؤدوا الخراج وأنفوا من الجزية فأسلموا.