إبطال سب علي في الخطبة

نحو 717 م · 99 هـ

كانت بنو أمية يسبون علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الخطبة، فلما ولي عمر بن عبد العزيز أبطل ذلك وكتب إلى نوابه بإبطاله وقرأ مكانه آية العدل والإحسان فاستمرت قراءتها في الخطبة منذ ذلك العهد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

700م710م720م730م نحو
العصر الأموي

موجز

يذكر السيوطي في «تاريخ الخلفاء» أن بني أمية كانوا يسبون علي بن أبي طالب في الخطبة. فلما ولي عمر بن عبد العزيز أبطل ذلك. 2

ما فعله

كتب إلى نوابه بإبطاله، وقرأ مكانه آية العدل والإحسان النحل 16:90. ويقول الكتاب إن قراءتها في الخطبة استمرت منذ ذلك العهد. 2

التاريخ

وقع ذلك في خلافته (99–101هـ) بحسب الكتاب، والتاريخ الميلادي مشتق. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمر بن عبد العزيز· علي بن أبي طالب
ورد في
القرآن 16:90

قد يهمك أيضًا

إجلاء نصارى نجران· خروج أبي بكر إلى نقع وإمرار خالد· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس صنم طيء· غزوة علي بن أبي طالب اليمن (غزاها مرتين)· استخلاف علي على أهل النبي وقول النبي له· بعد بدر: القتلى والأسرى والأنفال وأخبار المدينة ومكة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 394
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.394
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إبطال سب علي في الخطبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/umar-ii-ends-sabb-ali/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

إجلاء نصارى نجران

عند البلاذري: لما استخلف عمر أصاب أهل نجران الربا وكثروا فخافهم على الإسلام فأجلاهم إلى النجرانية بناحية الكوفة — وبها سُمّيت — واشترى عقاراتهم وأموالهم وكتب لهم أن ما وقعوا به من الشام والعراق فليُوسَعهم من حرث الأرض مكان أرضهم باليمن، ودخل يهود نجران مع النصارى في الصلح فكانوا كالأتباع لهم؛ وفي رواية سالم بن أبي الجعد أن أهل نجران بلغوا أربعين ألفاً فتحاسدوا فأتوا عمر فقالوا «أجلنا» فأجلاهم ثم ندموا وطلبوا الإقالة فأبى، فلما قام علي بن أبي طالب أتوه فقال «إن عمر كان رشيد الأمر وأنا أكره خلافه»؛ ثم توالت عليهم الأحكام: حطّ عنهم عثمان مائتي حلة بكتاب إلى عامله على الكوفة الوليد بن عقبة لما أنبأه عثمان بن حنيف أن إجلاءهم كان ضاراً بالدهاقين، وأكملهم معاوية أو يزيد أربعمائة حلة، وردّهم الحجاج بعد خروج ابن الأشعث إلى ألف وثمانمائة حلة متّهماً إياهم بموالاته، وألزمهم عمر بن عبد العزيز مائتي حلة قيمتها ثمانية آلاف درهم لما وجدهم على العشر من عدّتهم الأولى وقال «أرى هذا الصلح جزية على رؤوسهم وليس بصلح على أراضيهم وجزية الميت والمسلم ساقطة»، وردّهم يوسف بن عمر في أيام الوليد بن يزيد إلى أمرهم الأول عصبية للحجاج، وأقرّهم أبو العباس السفاح على مائتي حلة لما نثروا على موكبه الريحان بالكوفة وتوسط لهم عبد الله بن الربيع الحارثي وأيّدهم الحجاج بن أرطاة في نسبهم في بني الحارث بن كعب أخواله، وأكّدها هارون الرشيد بكتاب رآه الرواة وأمر أن يُعفوا من معاملة العمال ويؤدوا إلى بيت المال بالحضرة.