ولاية أمية بن عبد الله خراسان وقتل بكير

Umayya's Khurasan and Bukayr's Killing

صارت طائفة مع بكير بن وشاح وطائفة مع بجير فكتب وجوه أهل خراسان وخيارهم إلى عبد الملك يعلمونه أنه لا تصلح خراسان بعد الفتنة إلا برجل من قريش فولى أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص خراسان فولى بكير بن وشاح طخارستان ثم ولاه غزو ما وراء النهر ثم عزم أمية على غزو بخارا ثم إتيان موسى بن عبد الله بن خازم بالترمذ فانصرف بكير إلى مرو وأخذ ابن أمية فحبسه ودعا الناس إلى خلع أمية فأجابوه وبلغ ذلك أمية فصالح أهل بخارا على فدية قليلة واتخذ السفن وقد كان بكير أحرقها ورجع وترك موسى بن عبد الله فقدم فقاتله بكير ثم صالحه على أن يوليه أي ناحية شاء ثم بلغ أمية أنه يسعى في خلعه فأمر إذا دخل داره أن يؤخذ فدخلها فأخذ وأمر بحبسه فوثب به بجير بن ورقاء فقتله وغزا أمية الختل وقد نقضوا بعد أن صالحهم سعيد بن عثمان فافتتحها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد· بكير بن وشاح· بجير بن ورقاء الصرعي

قد يهمك أيضًا

مقتل عبد الله بن خازم· بجير بن ورقاء الصرعي· بكير بن وشاح· أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ولاية أمية بن عبد الله خراسان وقتل بكير». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/umayya-khurasan-rule/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مقتل عبد الله بن خازم

ولى ابن خازم ابنه محمداً هراة فهاجت بنو تميم وقتلوه فظفر أبوه بعثمان بن بشير بن المحتفز فقتله صبراً وقتل رجلاً من بني تميم فدبرت تميم خلعه فتحول جماعة منهم مع بجير بن ورقاء الصرعي إلى أبرشهر وخلعوه وأرسل ثقله مع ابنه موسى إلى الترمذ وورد كتاب عبد الملك بن مروان عليه بولاية خراسان فأطعم رسوله الكتاب وقال ما كنت لألقى الله وقد نكثت بيعة ابن حواري رسول الله وبايعت ابن طريده فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح بولايتها وقد كان بكير خلعه وأخذ السلاح وبيت المال ودعا أهل مرو إلى بيعة عبد الملك فبايعوه فمضى ابن خازم يريد ابنه موسى بالترمذ فأتبعه بجير فقاتله بقرب مرو وخرج وكيع بن الدورقية القريعي بدرعه وسلاحه فحمل عليه مع بجير فطعناه وقعد وكيع على صدره وقال يا لثارات دويلة ودويلة أخوه لأمه قتله ابن خازم فتنخم ابن خازم في وجهه وقال لعنك الله أتقتل كبش مضر بأخيك علج لا يساوي كفاً من نوى فقال وكيع ذق يا ابن عجلى مثل ما قد أذقتني ولا تحسبني كنت عن ذاك غافلاً وقتل معه ابناه عنبسة ويحيى وطعن طهمان مولاه جد يعقوب بن داود كاتب المهدي وأتى بكير برأسه فبعث به إلى عبد الملك فنصب بدمشق وقطعوا يده اليمنى وبعثوا بها إلى ولد عثمان بن بشير.