وقعة وادي سليطة (نحو 240هـ)

نحو 854 م · نحو 240 هـ

طليطلة

لما استمدّ أهل طليطلة المخالفون من أهل بلاد الأمير محمد بن عبد الرحمن بملكي جليقية والبشكنس لقيهم الأمير محمد على وادي سليطة وقد أكمن لهم فأوقع بهم وبلغت عدة القتلى من أهل طليطلة والمشركين عشرين ألفاً 1. وكان أهل طليطلة قد ثاروا أول ما تولى الإمارة سنة ٢٣٨هـ واستمانوا بصاحب جليقية سنة ٢٤٠هـ 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

840م850م860م870م نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية

في المكان

طليطلة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الحروب الأهلية والثورات

موجز

وقعة وادي سليطة نحو سنة 240هـ، التقى فيها الأمير محمد بن عبد الرحمن أهل طليطلة ومن استنجدوا بهم من ملكي جليقية والبشكنس. 3

ما جرى

كان أهل طليطلة قد ثاروا حين تولى الأمير الإمارة سنة 238هـ، واستعانوا بصاحب جليقية سنة 240هـ. 4

لقيهم الأمير على وادي سليطة وقد أكمن لهم، فأوقع بهم. وبلغ عدد القتلى من أهل طليطلة والمشركين عشرين ألفاً، بحسب المقري. 3

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
طليطلة
شارك فيه
محمد الأول بن عبد الرحمن

قد يهمك أيضًا

فتح طليطلة· أخذ الفرنج طليطلة· الأندلس· قرطبة· محمد الأول بن عبد الرحمن· طليطلة· دخول أبي مسلم مرو وانقضاض شيعته على مضر· فتنة خلاط وقتل أهلها

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 386
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 386 n.3
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.386
  4. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.386 n.3
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة وادي سليطة (نحو 240هـ)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/wadi-salit-massacre-240/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح طليطلة

في سنة ثلاث وتسعين عزل موسى بن نصير طارق بن زياد عن الأندلس ووجهه إلى مدينة طليطلة. وعند البلاذري: كتب موسى بن نصير إلى طارق بن زياد كتاباً غليظاً لتغريره بالمسلمين وافتتانه عليه بالرأي في غزوه وأمر أن لا يجاوز قرطبة وسار موسى إلى قرطبة من الأندلس فترضّاه طارق فرضي عنه فافتتح طارق مدينة طليطلة وهي مدينة مملكة الأندلس وهي مما يلي فرنجة وأصاب بها مائدة عظيمة أهداها موسى بن نصير إلى الوليد بن عبد الملك بدمشق حين قفل سنة ست وتسعين والوليد مريض. وذكر بعض كتب التاريخ أنه وجد في طليطلة حين فتحت من الذخائر ما لا يحصى فمن ذلك مائة وسبعون تاجاً من الذهب الأحمر مرصعة بالدر وأصناف الحجارة الثمينة وألف سيف ملوكي ومن الدر والياقوت أكيال ومائدة سليمان.