قتل الباطنية بواسط
نحو 1204 م · نحو 600 هـ
في رمضان من هذه السنة قتل الباطنية بواسط، وسببه أنه وردها رجل يعرف بالركم محمد بن طالب بن عصية أصله من القاروب من قرى واسط وكان باطنياً فنزل مجاوراً لدور بني الهروي فغشيه الناس وكثر أتباعه وكان ممن يغشاه رجل يعرف بحسن الصابوني، فاتفق أنه اجتاز بالسويقة فكلمه رجل نجار في مذهبهم فرد عليه الصابوني رداً غليظاً فقام إليه النجار وقتله، فتسامع الناس ووثبوا وقتلوا من وجدوا ممن ينتسب إلى المذهب وقصدوا دار ابن عصية وقد اجتمع إليه أصحابه وأغلقوا الباب وصعدوا السطح فصعد الناس إليهم من الدور المجاورة وكسروا الممارق فقتلوا من وجدوا في الدار وأحرقوها وقتل ابن عصية، فبلغ الخبر بغداد فانحدر فخر الدين أبو البدر بن أمسينا الواسطي لإصلاح الحال وتسكين الفتنة 1.
نظرة سريعة
- العصر
- الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
موجز
الخبر
وردت واسط رجل يُعرف بالركم محمد بن طالب بن عصية، أصله من القاروب، وكان باطنياً بحسب الرواية. نزل بجوار دور بني الهروي، فكثر من يغشاه وأتباعه. 1
اجتاز حسن الصابوني بالسويقة، فكلّمه نجار في مذهبهم فرد عليه رداً غليظاً، فقام إليه النجار وقتله. فتسامع الناس ووثبوا، وقتلوا من وجدوا ممن ينتسب إلى المذهب. 1
دار ابن عصية
قصد الناس دار ابن عصية وقد اجتمع إليه أصحابه وأغلقوا الباب. صعد الناس إليهم من الدور المجاورة، فقتلوا من وجدوا في الدار وأحرقوها، وقُتل ابن عصية. ثم بلغ الخبر بغداد، فانحدر فخر الدين أبو البدر بن أمسينا الواسطي لإصلاح الحال وتسكين الفتنة. 1
تنبيه على التاريخ
كتب المحرر السنة 600هـ تقريباً لأن عنوان صفحة المسح تالف، ويأتي الخبر بعد حوادث سنتي 600 و601. ويوجد في المتحف إدخال آخر للحادثة نفسها بتاريخ 601هـ مستنداً إلى الصفحة 297 من الكتاب، وهو قتل الباطنية بواسط سنة 601. قد يكونان خبراً واحداً. يحتاج إلى مصدر إضافي.
الصلات
- وقع في
- واسط
قد يهمك أيضًا
وفاة الحجاج بن يوسف· تأسيس واسط· حمل محمد بن القاسم مقيداً ومقتله بواسط· واسط
المصادر
- Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 293
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «قتل الباطنية بواسط». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/wasit-batini-killing-600/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.