خلع الخطبة لخليفتين وخلو المنابر

نحو 1340 م · 740 هـ

لما مات المستكفي بقوص عهد إلى ابنه أحمد فلم يلتفت السلطان إلى ذلك وبايع إبراهيم ابن عمه ولقبه الواثق وكان جده الحاكم قد عهد إليه ثم عدل عنه لما هو فيه من الانهماك في اللعب ومعاشرة الأراذل، وقام قاضي القضاة أبو عمر بن جماعة في صرف رأي السلطان عن إقامة الخطبة باسم الواثق فلم يفعل فاتفق الرأيان على ترك الخطبة للاثنين واكتفي فيها بمجرد اسم السلطان فترجل بموت المستكفي اسم الخلافة عن المنابر كأنه ما علا ذروتها وخلا الدعاء للخلفاء من المحاريب كأنه ما قرع بابها ومروتها فكأنما كان آخر خلفاء بني العباس وشعارها عليه لباس الحداد حتى حضرت السلطان الوفاة فندم وعزل إبراهيم وبايع ولي العهد أحمد ولقب الحاكم في أول المحرم سنة اثنتين وأربعين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1330م1340م1350م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

يروي السيوطي أنه لما مات الخليفة المستكفي بقوص، عهد إلى ابنه أحمد، لكن السلطان لم يلتفت إلى ذلك وبايع إبراهيم ابن عم المستكفي ولقّبه الواثق. ثم اتفق الرأيان على ترك الخطبة للاثنين معاً، والاكتفاء باسم السلطان على المنابر. 1

البيعة

يذكر السيوطي أن جدّ إبراهيم، الحاكم، كان قد عهد إليه ثم عدل عنه، وعلّل ذلك السيوطي بانهماكه في اللعب ومعاشرة الأراذل. وهذا حكم السيوطي، لا حكم المتحف. 1

ترك الخطبة

سعى قاضي القضاة أبو عمر بن جماعة في صرف السلطان عن إقامة الخطبة باسم الواثق فلم يفعل. فاتفقا على ترك الخطبة للاثنين، فخلت المنابر والمحاريب من الدعاء للخلفاء. ويصف السيوطي ذلك بعبارة أدبية: كأن اسم الخلافة نزل عن المنابر كأنه ما علا ذروتها. 1

الختام

حين حضرت السلطان الوفاة ندم، فعزل إبراهيم وبايع ولي العهد أحمد ولقّبه الحاكم، في أول المحرم سنة 741هـ. 1

ما لم يُذكر هنا: موقف مصادر أخرى من الواقعة. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الواثق بالله إبراهيم بن المستمسك· الحاكم بأمر الله الثاني أحمد بن المستكفي

قد يهمك أيضًا

الحاكم بأمر الله الثاني أحمد بن المستكفي· الواثق بالله إبراهيم بن المستمسك

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 739-741
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلع الخطبة لخليفتين وخلو المنابر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/wathiq-khutba-gap-740/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الحاكم بأمر الله الثاني أحمد بن المستكفي

خليفة القاهرة [٧٤١–٧٥٣هـ]، أبو العباس أحمد بن المستكفي، عهد إليه أبوه لما مات بقوص فقدم عليه ابن عمه إبراهيم فلما حضرت السلطان الوفاة أوصى برد الأمر إلى ولي العهد أحمد فعقد المنصور أبو بكر بن الناصر مجلساً يوم الخميس حادي عشر ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وطلب الخليفة إبراهيم وولي العهد أحمد والقضاة وقال من يستحق الخلافة شرعاً فقال ابن جماعة إن المستكفي أوصى بالخلافة لولده أحمد وأشهد عليه أربعين عدلاً بقوص فخلع إبراهيم وبايع أحمد ولقب الحاكم بأمر الله لقب جده، وقال ابن فضل الله هو إمام عصرنا وغمام مصرنا أحيا رسوم الخلافة وسلك مناهج آبائه وقد طمست وجمع شمل بني أبيه وقد طال بهم الشتات ، وكان أولاً لقب المستنصر ثم لقب الحاكم ومات في الطاعون في نصف سنة ثلاث وخمسين وسبع مئة، وفي أيامه كان الطاعون العام سنة تسع وأربعين الذي لم يسمع بمثله.