بنو تغلب بن وائل

Banu Taghlib ibn Wa'il

بنو تغلب بن وائل من ربيعة، وكثير منهم على النصرانية في الجزيرة؛ اشتهر فيهم قول زرعة بن النعمان لعمر «قوم من العرب نائفون من الجزية» فصالحهم على ضعف الصدقة التي تؤخذ من المسلمين في الأرض والسائمة دون جزية الأعلاج على أن لا ينصّروا أولادهم — وفي ذلك خلاف فقهي وكلام لعلي في نقضهم بترك الذمة — ومنهم مالك بن طوق صاحب الرحبة ومن جاورهم في ديار ربيعة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

من أعضائه
زرعة بن النعمان
شارك في
صلح نصارى بني تغلب

قد يهمك أيضًا

صلح نصارى بني تغلب· زرعة بن النعمان· الذمة· الجزية· أبو حنيفة النعمان بن ثابت· علي بن أبي طالب· عمر بن الخطاب· زياد بن حدير الأسدي

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو تغلب بن وائل». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-taghlib/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صلح نصارى بني تغلب

عند البلاذري بأسانيد متعددة: أراد عمر بن الخطاب أن يأخذ الجزية من نصارى بني تغلب فانطلقوا هاربين ولحقت طائفة منهم ببعد من الأرض وقطعوا الفرات يريدون أرض الروم فقال النعمان بن زرعة — أو زرعة بن النعمان — «أنشدك الله في بني تغلب فإنهم قوم من العرب نائفون من الجزية وهم قوم شديدة فكايتهم فلا يُغن عدوك عليك بهم» فأرسل عمر في طلبهم فردّهم وصالحهم على أن ضاعف عليهم الصدقة التي تؤخذ من المسلمين في كل سائمة وأرض؛ وبسند آخر كتب إليه عمر يأمره أن يضعف عليهم الصدقة وإن أبوا حاربهم حتى يبيدهم أو يسلموا فقبلوا أن يؤخذ منهم ضعف الصدقة وقالوا «أما إذ لم تكن جزية كجزية الأعلاج فإنا نرضى ونحفظ ديننا»؛ وصالحهم على أن لا يصبغوا صبياً ولا يكرهوه على دينهم — وكان داود بن كردوس يقول ليست لهم ذمة لأنهم قد صبغوا في دينهم يعني المعمودية — وكان علي يقول «لئن تفرغت لبني تغلب ليكونن لي فيهم رأي: لأقتلن مقاتلتهم ولأسبين ذريتهم، فقد نقضوا العهد وبرئت منهم الذمة حين نصّروا أولادهم»؛ وبعث عمر زياد بن حدير الأسدي يأخذ منهم نصف عشر أموالهم ناهياً إياه أن يعشر مسلماً أو ذمياً يؤدي الخراج؛ وأمر عثمان أن لا يقبل من بني تغلب في الجزية إلا الذهب والفضة فجاءه الخبر أن عمر أخذ منهم ضعف الصدقة فرجع عن ذلك؛ وعن الزهري ليس في مواشي أهل الكتاب صدقة إلا نصارى بني تغلب؛ وقال سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس وابن أبي ذئب وأبو حنيفة وأبو يوسف: يؤخذ من التغلبي ضعف ما يؤخذ من المسلم في أرضه وماشيته وماله — فأما الصبي والمعتوه فأهل العراق يرون ضعف الصدقة من أرضه ولا يأخذون من ماشيته شيئاً وقال أهل الحجاز يؤخذ من ماشيته وأرضه — وقالوا جميعاً إن سبيل ما يؤخذ من أموال بني تغلب سبيل مال الخراج لأنه بدل من الجزية.