البخاري 3207 — حديث الإسراء والمعراج

Bukhari 3207 — The Isra and Mi'raj hadith

في كتاب الصلاة؛ حديث مالك بن صعصعة الطويل في الإسراء والمعراج وفيه شق الصدر الثاني عند البيت وغسل القلب بماء زمزم قبل العروج، ثم ركوب البراق والمرور على الأنبياء في السماوات وفرض الصلاة. من أطول أحاديث الصحيح وأشهرها في وصف الرحلة.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان فأتيت بطست من ذهب ملئ حكمة وإيماناً، فشق من النحر إلى مراق البطن ثم غسل البطن بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيماناً، وأتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار: البراق»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
الإسراء والمعراج· حادثة شق الصدر· أنس بن مالك· مكة المكرمة

قد يهمك أيضًا

محمد· مسلم 162 — حديث المعراج الطويل (مالك بن صعصعة)· الموطأ 1271 — ابن شهاب عن أنس بن مالك: دخل النبي مكة عام الفتح، فلما نزع المغفر قيل إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال اقتلوه· العصر النبوي· أبو بكر الصديق· أبو جهل· حليمة السعدية· الإسراء والمعراج

المصادر

  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البخاري 3207 — حديث الإسراء والمعراج». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/bukhari-3207/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.، وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وثوب حبرة ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه، وتنوزع في عمره فقال ابن عباس وأبو هريرة وعائشة ثلاث وستون وقيل خمس وستون عن ابن عباس وقتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة وقيل ستون عن عروة بن الزبير وعائشة ، ومن مشاهد بيته في الصحيح ما رآه عمر في مشربته زمن الاعتزال: حصير لا يفصل بينه وبين الأرض، ووسادة من أدم حشوها ليف، وأثر الحصير في جنبه ، وعند مسلم أسماؤه الخمسة: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي» ، وصلى حتى انتفخت قدماه فقيل له فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»