البخاري 3680 — قصر عمر في الجنة وغيرته

Bukhari 3680 — Umar's palace in Paradise and his jealousy

في كتاب مناقب الأنصار؛ رواية أبي هريرة في رؤيا النبي ﷺ قصر عمر في الجنة وإحجامه عن النظر إليه لغيرة عمر المعروفة. من مشهور مناقب عمر في الصحيح.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر. فذكرت غيرته فوليت مدبراً. فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
عمر بن الخطاب· أبو هريرة

قد يهمك أيضًا

أمانة عمر في الفيء· مسلم 8 — حديث جبريل: الإسلام والإيمان والإحسان· مسلم 20 — والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة· الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه· الموطأ 526 — عمر: ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه قبل البيت· الموطأ 550 — عمر يقرأ سورة النجم فيسجد ثم يقوم فيقرأ بسورة أخرى· الموطأ 1718 — ابن شهاب عن سعيد وحميد وعبيد الله وسليمان، عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب: المرأة التي طلقها زوجها تطليقة أو تطليقتين، ثم تنكح زوجا غيره ثم يطلقها أو يموت عنها، ثم ينكحها الأول، تكون عنده على ما بقي من طلاقها· الموطأ 720 — بلاغ: أبو بكر: لو منعوني عقالاً لجاهدتهم عليه

المصادر

  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البخاري 3680 — قصر عمر في الجنة وغيرته». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/bukhari-3680/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

أمانة عمر في الفيء

كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أرزاقهم فكتب إليه أنا قد فعلنا وبقي شيء كثير فكتب إليه إنه فيهم الذي أفاءه الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر فاقسمه بينهم وقدم أبو هريرة من البحرين بخمس مائة ألف فلما ثبت عنده الرقم قال للناس إنه قدم علينا مال كثير فإن شئتم أن نعده لكم عدداً وإن شئتم أن نكيله لكم كيلاً فقال له رجل يا أمير المؤمنين إني قد رأيت هؤلاء الأعاجم يدونون ديواناً يعطون الناس عليه فدون الديوان وفرض للمهاجرين الأولين في خمسة آلاف وللأنصار في أربعة آلاف ولأزواج النبي في اثني عشر ألفاً وكان يقول إنما هو حقهم وأنا أسعد بأدائه إليهم لو كان من مال الخطاب ما أعطيتهموه ولكن قد علمت أن فيه فضلاً فلو أنه إذا خرج عطاء أحد هؤلاء ابتاع منه غنماً فجعلها بسوادهم فإذا خرج عطاؤه ثانية ابتاع الرأس والرأسين فجعلها فيها فإن بقي أحد من ولده كان لهم شيء قد اعتقدوه فإني لا أدري ما يكون بمدي وإني لأعم بنصيحتي من طوقني الله أمره فإن رسول الله قال من مات غاشاً لرعيته لم يرح ريح الجنة وألحق كل مولود ذكر أو أنثى في مائة وجريبين في كل شهر.