مسلم 20 — والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة

Muslim 20 — I will fight whoever separates prayer from almsgiving

رواية الزهري عن أبي هريرة في كتاب الإيمان من صحيح مسلم؛ رواية الحديث في سياقه — مقارعة أبي بكر لمانعي الزكاة في حروب الردة وإقناع عمر — نص جامع للحكم بالظاهر ووجوب الزكاة.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«لما توفي رسول الله واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب، قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله»؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه. فقال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
محمد· أبو بكر الصديق· عمر بن الخطاب· أبو هريرة· حروب الردة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه· المدينة المنورة· إمامة أبي بكر في مرض النبي· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· بعد بدر: القتلى والأسرى والأنفال وأخبار المدينة ومكة· المجلس الاستشاري عشية بدر· قضية أسارى بدر· غزوة بدر الكبرى

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 20 — والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-0020/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه

يرويه مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، في باب الترغيب في الصلاة في رمضان: كان النبي يرغّب في قيام رمضان من غير أن يأمر به أمر إيجاب فيقول إن من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه؛ وقال ابن شهاب: فتوفي النبي والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر. وينقل المحقق عن النووي أن معنى «من غير عزيمة» أنه لم يأمرهم أمر إيجاب بل أمر ندب، ويبين أن الرواة اختلفوا على مالك في إسناده: فرواه يحيى وابن أبي أويس وعبد الرزاق وعثمان بن عمر وغيرهم متصلاً بذكر أبي هريرة، ورواه القعنبي وأبو مصعب وابن وهب وأكثر رواة الموطأ مرسلاً عن أبي سلمة، كما قال ابن عبد البر (التمهيد 7/96)، وأن أصحاب الزهري رووه موصولاً وأن الطرق الموصولة تقوي رواية يحيى.