مسلم 1354 — إن مكة حرمها الله

Muslim 1354 — God sanctified Mecca

رواية أبي شريح العدوي في باب تحريم مكة من كتاب الحج في صحيح مسلم؛ خطبة فتح مكة في حرمتها ودمها وشجرها، وأن الإذن للنبي كان ساعة من نهار ثم عادت حرمتها.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قال أبو شريح العدوي لعمرو بن سعيد: قام رسول الله الغد من يوم الفتح فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً ولا يعضد بها شجرة، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
محمد· مكة المكرمة· خطبة النبي عند باب الكعبة والأمان العام

قد يهمك أيضًا

فتح مكة (الفتح الأعظم)· أبو سفيان بن حرب· خطبة النبي عند باب الكعبة والأمان العام· محمد· مكة المكرمة· تدبير أبي جهل لضرب النبي بحجر وهو ساجد· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· غزوة حنين

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 1354 — إن مكة حرمها الله». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-1354/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

فتح مكة (الفتح الأعظم)

في 20 رمضان سنة 8هـ (يناير 630م)، إثر نقض قريش وبني بكر لصلح الحديبية بعدوانهم على خزاعة بالوتير، زحف النبي في عشرة آلاف مقاتل ودخل مكة خافضاً رأسه تواضعاً لله؛ قسّم الجيش إلى أربعة ألوية وطهر الكعبة من 360 صنماً وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وأعلن عفوه العام التاريخي عن قريش: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». وفي الصحيح أن الأنصار قالوا يوم الفتح حين أعطى قريشاً «إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم» فدعاهم وقال «ألا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم» ، وبعد الفتح أعلن في مسلم انقطاع الهجرة إليها: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية».