مسلم 1390 — ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة

Muslim 1390 — Between my house and my minbar is a garden of Paradise

رواية أبو هريرة رضي الله عنه في باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة من كتاب الحج في صحيح مسلم — أصل تسمية «الروضة الشريفة» في المسجد النبوي؛ ورواية عبد الله بن زيد «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» في العدد نفسه.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قال أبو هريرة: قال رسول الله: ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
محمد· أبو هريرة· المسجد النبوي

قد يهمك أيضًا

الموطأ 222 — أبي بن كعب وسورة لم ينزل مثلها: الفاتحة السبع المثاني· الموطأ 291 — أبو هريرة وكعب الأحبار وعبد الله بن سلام في ساعة الجمعة· الموطأ 527 — صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام· الموطأ 528 — ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي· المدينة المنورة· غزوة خيبر· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 1390 — ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-1390/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 222 — أبي بن كعب وسورة لم ينزل مثلها: الفاتحة السبع المثاني

أول حديث في باب ما جاء في أم القرآن. يرويه يحيى عن مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز أخبره مرسلاً: نادى النبي أبي بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ لحقه فوضع يده على يده وهو يريد الخروج من باب المسجد وقال إنه يرجو ألا يخرج من المسجد حتى يعلم سورة ما أنزل الله في التوراة ولا الإنجيل ولا الفرقان مثلها، فجعل أبي يبطئ في المشي رجاء ذلك ثم ذكّره بالسورة التي وعده، فسأله كيف يقرأ إذا افتتح الصلاة، فقرأ عليه فاتحة الكتاب إلى آخرها، فقال النبي: هي هذه السورة، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُعطيت. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وزيد بن الحباب عند الطبري وسويد والقعنبي، وينقل عن ابن عبد البر أن الرواة عن مالك لم يختلفوا في إسناده، وأن جماعة خالفوه عن العلاء فرووه عن أبيه عن أبي هريرة مسنداً، وأن عبد الحميد بن جعفر رواه عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب وهو الأشبه عنده (التمهيد 20/218)؛ ويرى المحقق أن تفضيل ابن عبد البر لرواية عبد الحميد فيه نظر لتفرده وموافقة الجماعة على رواية أبي هريرة وتصحيح الترمذي لها، ويذكر أن الحديث مشهور من حديث أبي سعيد بن المعلى عند البخاري (4474، 4647، 4703).