مسلم 2589 — أتدرون ما الغيبة؟ ذكرك أخاك بما يكره

Muslim 2589 — Do you know what backbiting is? Mentioning your brother with what he dislikes

رواية أبي هريرة في كتاب البر من صحيح مسلم؛ التعريف النبوي للغيبة بأنها ذكر الإنسان بما يكره — ولو كان صدقاً — وبهتانه إن لم يكن فيه.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قال رسول الله: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره»، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته»»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
محمد· أبو هريرة

قد يهمك أيضًا

غزوة خيبر· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين· البخاري 3443 — أولى الناس بعيسى· مسلم 8 — حديث جبريل: الإسلام والإيمان والإحسان· مسلم 20 — والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة· مسلم 35 — الإيمان بضع وسبعون شعبة· مسلم 47 — من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 2589 — أتدرون ما الغيبة؟ ذكرك أخاك بما يكره». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-2589/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة خيبر

في المحرم سنة 7هـ (مايو 628م)، سار النبي في ألف وأربعمائة من أصحاب بيعة الرضوان لفتح واحة خيبر المنيعة؛ فحوصرت حصونها الثمانية حصناً حصناً حتى فتحها الله على يدي علي بن أبي طالب بقتله مرحباً، ونزل أهل خيبر على الصلح بحقن دمائهم ومزارعة أرضهم على نصف ما يخرج من ثمر وزرع. وفي صحيح مسلم رواية سهل بن سعد وسلمة بن الأكوع لحديث الراية: «لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله».