مسلم 2999 — عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير

Muslim 2999 — Wondrous is the believer's affair

رواية صهيب في كتاب الزهد والرقائق في صحيح مسلم؛ شكر عند السراء وصبر عند الضراء يجعلان أمر المؤمن كله خيراً.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قال صهيب: قال رسول الله: عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
محمد· صهيب بن سنان الرومي· الصبر

قد يهمك أيضًا

إسلام عمر بن الخطاب· الموطأ 631 — لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم· الموطأ 633 — بلاغ عن أبي هريرة: ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة· الأدب النبوي· الأمين (لقب النبي قبل البعثة)· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 2999 — عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-2999/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

إسلام عمر بن الخطاب

في ذي الحجة من السنة السادسة — بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة — خرج عمر بسيفه يريد قتل النبي، فردّه نعيم بن عبد الله إلى بيت أخته؛ فسمع صدر سورة طه من سعيد وفاطمة، ثم أتى دار الأرقم فشهد الشهادة، وخرج المسلمون في صفين يتقدمهم حمزة وعمر حتى صلوا عند الكعبة جهاراً، فسمّاه النبي الفاروق.