الموطأ 213 — المصلي يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن

Muwatta 213

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي حازم التمار عن البياضي، في باب العمل في القراءة: خرج النبي ﷺ على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فأخبرهم أن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه، ونهاهم أن يجهر بعضهم على بعض بالقرآن. ويبين المحقق أن أبا حازم التمار ثقة وثقه أبو داود وابن عبد البر والعجلي وإن قال ابن حجر «مقبول»، وأن البياضي هو فروة بن عمرو من بني بياضة من الخزرج شهد العقبة وبدراً؛ ويخرّج الحديث عند أحمد (4/344) والنسائي في الكبرى والبيهقي والبخاري في خلق أفعال العباد من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (23/315). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«إن المصلي يناجي ربه، فلينظر بما يناجيه به، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· البياضي فروة بن عمرو الأنصاري· أبو حازم التمار المدني· محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 172 — رؤيا عبد الله بن زيد وبدء الأذان· الموطأ 198 — سليمان بن يسار: كان يرفع يديه في الصلاة· الموطأ 211 — البراء: صليت معه العشاء فقرأ بالتين والزيتون· الموطأ 257 — ابن بحينة: قام في اثنتين من الظهر ولم يجلس فسجد سجدتين· الموطأ 292 — بلاغ: ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته· الموطأ 320 — عبادة بن الصامت: خمس صلوات كتبهن الله على العباد· الموطأ 337 — عائشة: كان يخفف ركعتي الفجر حتى أقول أقرأ بأم القرآن أم لا

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت., p.131
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 213 — المصلي يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-213/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة، في باب وقوت الصلاة: كان النبي يصلي الصبح في أول وقتها حتى إن النساء كن ينصرفن ملتفعات بأكسيتهن فلا يُعرفن من شدة بقية ظلمة الليل. ويفسر المحقق المروط بأنها أكسية من صوف أو خز، والغلس بظلمة آخر الليل. ويخرّجه من طرق أصحاب مالك عند البخاري (867) وأبي داود (423) والترمذي (153) والنسائي ومسلم (2/119).