الموطأ 1554 — ابن شهاب عن القاسم بن محمد: إذا نكح الحر الأمة فمسها فقد أحصنته

Muwatta 1554

يروي مالك عن ابن شهاب، وبلغه عن القاسم بن محمد، أنهما كانا يقولان إذا نكح الحر الأمة فمسها فقد أحصنته. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب النكاح
يذكر
محمد بن شهاب الزهري· القاسم بن محمد
أساس لـ
النكاح

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1492 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: معنى آية التعريض بالخطبة في العدة من وفاة الزوج أن يقول إنك علي لكريمة· الموطأ 1495 — مالك: بلغه أن القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله كانا ينكحان بناتهما الأبكار ولا يستأمرانهن· الموطأ 1497 — مالك: بلغه أن القاسم وسالم وسليمان بن يسار كانوا يقولون في البكر يزوجها أبوها بغير إذنها إن ذلك لازم لها· الموطأ 1508 — ابن شهاب عن زيد بن ثابت: إذا دخل الرجل بامرأته فأرخيت عليهما الستور فقد وجب الصداق· الموطأ 1517 — يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة: سئلت عن رجل طلق امرأته البتة فتزوجها آخر فطلقها قبل أن يمسها، فقالت لا حتى يذوق عسيلتها· الموطأ 1518 — مالك: بلغه أن القاسم بن محمد سئل عن رجل طلق امرأته البتة ثم تزوجها آخر فمات عنها قبل أن يمسها، فقال لا يحل لزوجها الأول أن يراجعها· الموطأ 1530 — خنساء بنت خدام الأنصارية: أبوها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك، فأتت النبي فرد نكاحه· الموطأ 1532 — ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار: طليحة الأسدية نكحت في عدتها، فضربها عمر وفرق بينهما، وقضى بأن تكمل عدتها من الأول

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت., p.49
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1554 — ابن شهاب عن القاسم بن محمد: إذا نكح الحر الأمة فمسها فقد أحصنته». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-14-1554/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1492 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: معنى آية التعريض بالخطبة في العدة من وفاة الزوج أن يقول إنك علي لكريمة

يروي مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أنه كان يقول في آية البقرة في التعريض بخطبة النساء، أن يقول الرجل للمرأة وهي في عدتها من وفاة زوجها إنك علي لكريمة، وإني فيك لراغب، وإن الله لسائق إليك خيرا ورزقا، ونحو هذا من القول.