أبو العباس المرسي
نحو 1287 م · 686 هـ
أحمد بن عمر بن محمد أبو العباس الأنصاري المرسي، من أكابر الأولياء صحب الشيخ أبا الحسن الشاذلي وخلفه بعده؛ قدم من الأندلس من مرسية واستقر بالإسكندرية فكان قبره مشهوراً بإجابة الدعوات وقد زاره المقري مراراً، ولأهل مصر ولأهل الثغر فيه عقيدة كبيرة؛ عرّف به ابن عطاء الله في لطائف المنن في مناقب الشيخ سيدي أبي العباس وشيخه سيدي أبي الحسن؛ وكان يكرم الناس على نحو رتبهم عند الله حتى إنه ربما دخل عليه مطيع فلا يحتفل به وربما دخل عليه عاص فأكرمه لأن الطائع أتى متكثراً بعمله والعاصي أتى بكسر معصيته، وكان شديد الكراهة للوسواس في الصلاة والطهارة وقال العلم هو الذي ينطبع في القلب كالبياض في الأبيض والسواد في الأسود، وله كلام بديع في تفسير القرآن منه في إياك نعبد وإياك نستعين: إياك نعبد شريعة وإياك نستعين حقيقة، إياك نعبد فرق وإياك نستعين جمع؛ توفي بالإسكندرية سنة ست وثمانين وستمائة 1.
نظرة سريعة
- العصر
- العصر المغولي وما بعده
- الإقليم
- الأندلس وأوروبا · مصر ووادي النيل
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
موجز
هو أحمد بن عمر بن محمد، أبو العباس الأنصاري المرسي، من أكابر الأولياء. صحب الشيخ أبا الحسن الشاذلي وخلفه بعده. 1
قدم من مرسية بالأندلس واستقر بالإسكندرية. عُرف قبره بإجابة الدعوات، وزاره المقري مراراً. عرّف به ابن عطاء الله في «لطائف المنن». 1
يذكر المقري أنه كان يكرم الناس على قدر رتبهم عند الله، وكان شديد الكراهة للوسواس في الصلاة والطهارة، وله كلام في تفسير القرآن. توفي بالإسكندرية سنة 686هـ، والتحويل إلى الميلادي مشتق. 1
المصادر
- al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 190-191
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «أبو العباس المرسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-al-abbas-al-mursi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.