أبو إدريس الخولاني

قاضٍ من قضاة عبد الملك بن مروان، وذكر الكتاب أنه تولى القضاء سنة 74هـ 1. وكانت له المظالم أيضاً، ثم أعفاه عبد الملك منها بطلبه، وكان يباشر النظر فيها بتكليف من الخليفة الذي كان يجلس للمظالم بنفسه 2. ويذكر الكتاب أنه كان عالم الشام بعد أبي الدرداء، وأحسن الناس تلاوة للقرآن، وكان الحلق في مسجد دمشق يقرؤون القرآن في زمن عبد الملك وهو جالس، وأنه عزله عبد الملك عن القصص وأبقاه على القضاء. 3

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو إدريس الخولاني فقيه شامي، ذكر كتاب الدولة الأموية للصلابي أنه كان قاضياً من قضاة عبد الملك بن مروان وتولى القضاء سنة 74هـ. 1

القضاء والمظالم

كانت له المظالم أيضاً، ثم أعفاه عبد الملك منها بطلبه. وكان يباشر النظر فيها بتكليف من الخليفة الذي كان يجلس للمظالم بنفسه. 2

مكانته في الشام

يذكر الكتاب أنه كان عالم الشام بعد أبي الدرداء، وأحسن الناس تلاوة للقرآن. وكان الحلق في مسجد دمشق يقرؤون القرآن في زمن عبد الملك وهو جالس. وأن عبد الملك عزله عن القصص وأبقاه على القضاء. 3

ما يحتاج إلى مصدر

اسمه ونسبه وتاريخ وفاته يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الموطأ 34 — من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر· الموطأ 1433 — ابن شهاب عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني: أكل كل ذي ناب من السباع حرام· الموطأ 2744 — أبو إدريس الخولاني: معاذ بن جبل في مسجد دمشق يقول إنه يحبه لله

قد يهمك أيضًا

محمد بن شهاب الزهري· الموطأ، كتاب الصلاة· الموطأ، كتاب الصيد· الموطأ، كتاب الجامع· أبو هريرة· أبو ثعلبة الخشني· مالك بن أنس· معاذ بن جبل

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير., p.26
  2. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير., p.28
  3. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير., p.276-277
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو إدريس الخولاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-idris-al-khawlani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد بن شهاب الزهري

ابن شهاب الزهري العالم، كان مع سليمان بمرج دابق حين حضرته الوفاة فكتب وصيته وأشهده عليها مع رجاء بن حيوة ومكحول، فلما دفن قام الزهري فقال أيها الناس أرضيتم من سماه أمير المؤمنين في وصيته ثم قرأ الكتاب فإذا اسم عمر بن عبد العزيز ومن بعده يزيد بن عبد الملك.، وتوفي سنة ثلاث وعشرين ومائة وذكر الواقدي أنه مات سنة أربع وعشرين ومائة ويذكر الكتاب أنه حضر مجلس سليمان مع أبي حازم، فقال سليمان له: أصاب الشيخ وأخطأت أنا. ويذكر الكتاب أن عمر بن عبد العزيز أمره بجمع السنن، فكتبها دفتراً دفتراً وبعث بها إلى كل أرض عليها سلطان، وأنه أُمر بكتابة السنة في مصارف الزكاة، وأن عمر قال: عليكم بابن شهاب، فإنه ما بقي أحد أعلم بسنة ماضية منه.