أبو سعد الإسماعيلي

نحو 1005 م · 396 هـ

أبو سعد إسماعيل بن أحمد الإسماعيلي، فقيه أديب جواد، جمع بين رياسة الدين والدنيا بجرجان، وأخذ العلم عن أبيه أبي بكر الإسماعيلي، ومات سنة ست وتسعين وثلاثمائة 1. ذكر الصاحب بن عباد في رسالة مدحه ومدح أخيه أبي نصر وأبيهما 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

875م900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الوهاب بن علي البغدادي · أبو بكر ابن لال الهمداني · أبو إسحاق الشيرازي · أبو العلاء المعري

موجز

أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، فقيه أديب، جمع بين رياسة الدين والدنيا بجرجان. أخذ العلم عن أبيه أبي بكر الإسماعيلي، ومات سنة ست وتسعين وثلاثمائة. 2

ما يذكره الشيرازي

يصفه بأنه جواد، ويذكر أن الصاحب بن عباد كتب رسالة في مدحه ومدح أخيه أبي نصر وأبيهما. 2

ملاحظة

في النص المطبوع «أبو سعيد»، وتذكر حاشية المحقق أن الصواب «أبو سعد». سنة الوفاة من مصدر واحد، ويحتاج إلى مصدر ثانٍ.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
الإسماعيلي أبو بكر أحمد بن إبراهيم

قد يهمك أيضًا

الإسماعيلي أبو بكر أحمد بن إبراهيم

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p. 63
  2. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p.63
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو سعد الإسماعيلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-said-ismail-ibn-ahmad-al-ismaili/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الإسماعيلي أبو بكر أحمد بن إبراهيم

حافظ ومحدث من جرجان، تربى في حجر والده وطلب العلم في شيوخ جرجان. جمع بين الفقه والحديث ورياسة الدين والدنيا، وصنّف «الصحيح»، وأخذ عنه ابنه أبو سعيد وفقهاء جرجان. قال شيخ الشيرازي القاضي أبو الطيب الطبري: دخلت جرجان قاصداً إليه وهو حي فمات قبل أن ألقاه. وذكر الشيرازي وفاته «نيف وسبعين وثلاثمائة».