أبو ثابت عامر بن عبد الرحمن

Abu Thabit Amir ibn Abd al-Rahman

أبو ثابت عامر بن عبد الرحمن بن أبي يحيى بن يغمراسن؛ شارك أخاه أبا سعيد في استرداد ملك تلمسان بعد نكبة القيروان سنة 748هـ، ولقيه الناصر ابن السلطان أبي عنان في حروب عرفت بها وقائعه، وحاربا مغراوة واستولى على بلادهم، ثم تقبض عليه الحفصيون بوطن بجاية فأغفل من بينهم أمر ابن أخيه أبي حمو موسى فنجا إلى تونس، ودام شأنه حتى استولى السلطان أبو عنان على تلمسان وانقرض ملكه بها.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو ثابت عامر بن عبد الرحمن بن أبي يحيى بن يغمراسن من آل زيان. شارك أخاه أبا سعيد في استرداد ملك تلمسان. 1

سيرته

يذكر ابن خلدون أن ذلك كان بعد نكبة القيروان سنة 748هـ. ولقيه الناصر ابن السلطان أبي عنان في حروب عُرفت بها وقائعه. وحارب هو وأخوه مغراوة واستولى على بلادهم. ثم قبض عليه الحفصيون في ناحية بجاية، وأفلت من بينهم ابن أخيه أبو حمو موسى فنجا إلى تونس. وانتهى أمره حين استولى السلطان أبو عنان على تلمسان وانقرض ملكهم بها. 1

يتصل بـدولة بني زيان في تلمسان.

الصلات

استكشف الصلات

حاكم
دولة بني عبد الواد

قد يهمك أيضًا

أبو حمو موسى بن عثمان· السلطان أبو حمو موسى الثاني· أبو سعيد عثمان بن عبد الرحمن· أبو تاشفين عبد الرحمن بن موسى· أبو زيان محمد بن عثمان· عثمان بن يغمراسن بن زيان· دولة بني عبد الواد

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو ثابت عامر بن عبد الرحمن». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-thabit-amir-zayyanid/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو حمو موسى بن عثمان

أبو حمو موسى بن عثمان بن يغمراسن سلطان تلمسان؛ اصطفى ابن عمه مسعوداً بن أبي عامر وقرّبه إلى خلواته، ودفع إلى ابنه عبد الرحمن أبا تاشفين أتراباً من المعلوجي يقومون بخدمته في مرباه، وكان كثيراً ما يقرع ابنه ويويخه إرهافاً في اكتساب الخلال ويعيره بمكان ابن عمه من النجابة، فاستشعر المعلوج غيرته وأغروه بالتوثب على الأمر، فتحينوا قايلة الهاجرة عند منصرف السلطان من مجلسه فهجموا ببطانتهم على خاصة القصر واعتوروه بأسيافهم فقتلوه، وقتلوا معه مسعود بن أبي عامر وأبا سرحان وهلك الوزراء بنو الملاح حجاب الدار من أهل قرطبة، وطاف الهاتف بسكك تلمسان بأن أبا سرحان غدر بالسلطان وأن ابنه أبا تاشفين ثار له.