البزار أبو الطاهر عبد الواحد بن عمر

al-Bazzar Abu al-Tahir Abd al-Wahid ibn Umar

891 م · 278 هـ – 961 م · 349 هـ

مقرئ ونحوي بغدادي من أعلام النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، توفي سنة 349هـ، وتختلف المصادر في تاريخ مولده.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

825م850م875م900م925م950م975م1000م
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: الإسماعيلي أبو بكر أحمد بن إبراهيم · المنذر البلوطي · ابن الأخرم · ابن الجزار أحمد بن إبراهيم · خيثمة بن سليمان الأطرابلسي

الكتاب وعلومهعلوم اللغة

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو الطاهر عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم البغدادي البزار مقرئ ونحوي بغدادي من أعلام النصف الثاني من القرن الرابع الهجري. توفي سنة 349هـ (961م). 1

تختلف المصادر في تاريخ مولده، وتسجل البيانات سنة 278هـ (891م). وتحتاج هذه السنة إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

أبو الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو· أحمد الحملاوي· الأنصاري السرقسطي إسماعيل بن خلف· أحرف الجمل على أسماء ملوك مدين· الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البزار أبو الطاهر عبد الواحد بن عمر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-bazzar-abu-tahir-abd-al-wahid-ibn-umar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو

لغوي وراوية، يُنسب إليه ضبط المصحف ووضع النحو، ويرجع نسبه إلى الدؤل بن بكر بن كنانة.، وعند ابن النديم زعم أكثر العلماء أن النحو أخذ عنه وأنه أخذه عن علي بن أبي طالب، ومنه نقط أبي الأسود للفتح والضم والكسر والغنة، وقيل إن الداعي كان سماعه قارئا يكسر رسوله في براءة أو قول سعد الفارسي فرسي ضالع يريد ظالعا