الضحاك ذو الأفواه

al-Dahhak dhu al-afwah

الضحاك ذو الأفواه تنازعت فيه الفرس والعرب من أي الفريقين هو، خرج بكتفيه حيتان لا تغذيان إلا بأدمغة الناس فكان وزيره يذبح كل يوم كبشاً ورجلاً ويخلط أدمغتهما ويطعمهما إياها ويطرد من تخلص إلى الجبال فتوحشوا وتناسلوا فهم بدء الأكراد على قول، واجتمعت إلى حربه جماعة وفاهم أفريدون وقد شالوا راية من الجلود تسميها الفرس درفش كاوان فأخذه أفريدون وقيده في جبل دنباوند، والفرس لا يتناكرون خبره 1.، وفي حكاية أبي سهل بن نوبخت بالفهرست أنه بن قي بنى مدينة اشتق اسمها من اسم المشتري جمع فيها العلم والعلماء وبنى بها اثني عشر قصرا على عدد بروج السماء سماها بأسمائها وخزن كتب أهل العلم وأسكنها العلماء 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الضحاك ذو الأفواه شخصية يذكرها المسعودي في أخبار الفرس. اختلف الفرس والعرب في أصله. 3

الخبر

يروي المسعودي أنه خرجت من كتفيه حيتان لا تُغذيان إلا بأدمغة الناس، وأن وزيره كان يذبح كل يوم كبشاً ورجلاً ويطعمهما أدمغتهما. ويذكر أن من نجا فرّ إلى الجبال، وأنهم بدء الأكراد على قول. ثم حاربه أفريدون وقيّده في جبل دنباوند. 3

رواية الفهرست

ينقل ابن النديم عن أبي سهل بن نوبخت أنه بنى مدينة جمع فيها العلم والعلماء، وبنى فيها اثني عشر قصراً على عدد بروج السماء. 4

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 439-440
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 332
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.439-440
  4. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p.332
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الضحاك ذو الأفواه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-dahhak-dhu-al-afwah/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.