الفتح بن خاقان

وزير المتوكل، قتل معه في ليلة مقتله على يد خمسة من الأتراك في خامس شوال سنة سبع وأربعين 1.، وتنازع هو والمتوكل في تأويل آية فبعث المتوكل بالمبرد إلى عامل البصرة محمد بن القاسم الهاشمي فيها 2، وعند المسعودي لما هجم باغر والأتراك على المتوكل تطاير الحاضرون ولم يبق غيره يمانعهم حتى بعجوه بالسيف فأخرجوه من متنه وهو صابر 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الفتح بن خاقان، وزير المتوكل. 4

مقتله

قُتل مع المتوكل في ليلة مقتله، على يد خمسة من الأتراك، في خامس شوال سنة سبع وأربعين. 4

يروي المسعودي أنه لما هجم باغر والأتراك على المتوكل تفرق الحاضرون، ولم يبق غيره يمانعهم. 5

خبر آخر

يذكر المسعودي أنه تنازع هو والمتوكل في تأويل آية، فبعث المتوكل بالمبرد إلى عامل البصرة محمد بن القاسم الهاشمي. 6

يحتاج إلى مصدر إضافي: سيرته قبل الوزارة.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المتوكل على الله

قد يهمك أيضًا

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً· حرب القمي لبلاد البجة· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· فتح بارة· هدم قبر الحسين· تأسيس المتوكلية· الزام النصارى بالعسلي· عزم المتوكل على سكنى دمشق

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 544
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 476
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 506
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.544
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.506
  6. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.476
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الفتح بن خاقان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-fath-ibn-khaqan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً

عند البلاذري: قام بعد خلفون رجل يقال له المفرج — وفي نسخة المفرخ — بن سلام ففتح أربعة وعشرين حصناً واستولى عليها وكتب إلى صاحب البريد بمصر يعلمه خبره وأنه لا يرى لنفسه ومن معه من المسلمين صلاة الأبان ويقد له الإمام على ناحيته ويوليه إياها ليخرج من حد المتغلبين وبنى مسجداً جامعاً ثم إن أصحابه شغبوا عليه فقتلوه وقام بعده سوران — وجاءت سودان — فوجه رسوله إلى أمير المؤمنين المتوكل يسأله عقداً وكتاب ولاية فتوفي قبل أن ينصرف رسوله إليه وتوفي المنتصر بالله وكانت خلافته ستة أشهر وقام المستعين بالله أحمد بن محمد بن المعتصم فأمر عامله على المغرب وهو أوتامش مولى أمير المؤمنين بأن يعقد له على ناحيته فلم يشخص رسوله من سر من رأى حتى قتل أوتامش وولّى الناحية وصيف مولى أمير المؤمنين فعقد له وأنفذه.