الخلوتي محمد بن أحمد

Al-Khalwati, Muhammad ibn Ahmad

1678 م · 1088 هـ

فقيه حنبلي مصري، ينسب إلى بهوت، وعُرف بالخلوتي.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1600م1625م1650م1675م1700م1725م1750م1775م1800م نحو
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود المعاصرون: عبد القادر البغدادي · أحمد بن مصطفى بن الخوجة · علي بن محمد المساكني · مصطفى الثاني

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

محمد بن أحمد بن علي البهوتي الحنبلي، الشهير بالخلوتي المصري. فقيه حنبلي مصري يُنسب إلى بهوت، وعُرف بالخلوتي. توفي سنة 1088هـ (1678م)، بحسب «موسوعة أعلام العلماء والأدباء». 1

قد يهمك أيضًا

العواصم· «لا ينبغي» في كلام الإمام أحمد· المظالم· نكاح المتعة· الروايات عن الإمام أحمد· طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الخلوتي محمد بن أحمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-khalwati-muhammad-ibn-ahmad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العواصم

العواصم منطقة حدودية أنشأها هارون الرشيد داخل وحدة إدارية تتمتع بحرية ذاتية، فصلها عن مناطق الثغور الجزرية والشامية، وسميت بالعواصم لأنها تعصم الحدود من الوقوع في قبضة العدو — وللتمييز بينها وبين الحصون الشمالية الخارجية المعروفة بالثغور؛ وتمتد من إنطاكية إلى الفرات، وكانت منبج عاصمتها ثم أصبحت إنطاكية، واختار الرشيد ابنه القاسم أميراً عليها، ومهمتها مساندة مناطق الثغور وإمدادها بالعتاد والرجال والمؤن فجهزت بالحاميات الدائمة والمؤن والأعتدة الخاصة بضرورات الدفاع. وفي المقابل وضع البيزنطيون خطاً دفاعياً يضم سلسلتي جبال طوروس ممتداً من الفرات حتى كيليكيا في قسمين: من ملطية إلى عين زربة لمواجهة نشاط المسلمين من شمالي العراق، والثاني لنشاطهم من جهة الشام.