الشيحي علي بن محمد

Al-Shayhi, Ali ibn Muhammad

1279 م · 678 هـ – 1339 م · 741 هـ

عالم بغدادي من أهل الفقه والحديث في القرن الثامن الهجري.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1225م1250م1275م1300م1325م1350م1375م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: ابن بكر محمد بن يحيى · ابن بلبان علاء الدين علي · إبراهيم بن يحيى الأنصاري المرسي · ابن الجزري محمد بن إبراهيم · الآبلي أبو عبد الله

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

علاء الدين أبو المحاسن علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي البغدادي، عالم بغدادي من أهل الفقه والحديث في القرن الثامن الهجري 1.

ما تذكره الموسوعة

وُلد سنة 678هـ (1279م) وتوفي سنة 741هـ (1339م) 1.

يحتاج إلى مصدر إضافي: شيوخه وتلاميذه ومؤلفاته.

قد يهمك أيضًا

العواصم· «لا ينبغي» في كلام الإمام أحمد· المظالم· نكاح المتعة· الروايات عن الإمام أحمد· طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الشيحي علي بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-shaykhi-ali-ibn-muhammad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العواصم

العواصم منطقة حدودية أنشأها هارون الرشيد داخل وحدة إدارية تتمتع بحرية ذاتية، فصلها عن مناطق الثغور الجزرية والشامية، وسميت بالعواصم لأنها تعصم الحدود من الوقوع في قبضة العدو — وللتمييز بينها وبين الحصون الشمالية الخارجية المعروفة بالثغور؛ وتمتد من إنطاكية إلى الفرات، وكانت منبج عاصمتها ثم أصبحت إنطاكية، واختار الرشيد ابنه القاسم أميراً عليها، ومهمتها مساندة مناطق الثغور وإمدادها بالعتاد والرجال والمؤن فجهزت بالحاميات الدائمة والمؤن والأعتدة الخاصة بضرورات الدفاع. وفي المقابل وضع البيزنطيون خطاً دفاعياً يضم سلسلتي جبال طوروس ممتداً من الفرات حتى كيليكيا في قسمين: من ملطية إلى عين زربة لمواجهة نشاط المسلمين من شمالي العراق، والثاني لنشاطهم من جهة الشام.