التنوخي المفضل بن محمد

al-Tanukhi al-Mufaddal ibn Muhammad

1000 م · 390 هـ – 1050 م · 442 هـ

من أهل المعرة في الشام، قدم بغداد سنة 390هـ وأخذ الفقه عن أبي الحسين، وتوفي سنة 442هـ (1050م).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

950م975م1000م1025م1050م1075م1100م نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو العلاء المعري · البيهقي أبو بكر أحمد بن الحسين · البيروني محمد بن أحمد · الخليلي أبو يعلى الخليل بن عبد الله · التنوخي القاضي أبو القاسم علي بن المحسن

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • عالممروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو المحاسن المفضل بن محمد بن مشعر التنوخي المعري، من أهل المعرة في الشام. قدم بغداد سنة 390هـ وأخذ الفقه عن أبي الحسين، وتوفي سنة 442هـ (1050م) 1.

تذكر البيانات أيضاً ولادته سنة 390هـ، وهي سنة قدومه بغداد نفسها؛ يحتاج التاريخ إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

العواصم· «لا ينبغي» في كلام الإمام أحمد· المظالم· نكاح المتعة· الروايات عن الإمام أحمد· طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «التنوخي المفضل بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-tanukhi-al-mufaddal-ibn-muhammad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العواصم

العواصم منطقة حدودية أنشأها هارون الرشيد داخل وحدة إدارية تتمتع بحرية ذاتية، فصلها عن مناطق الثغور الجزرية والشامية، وسميت بالعواصم لأنها تعصم الحدود من الوقوع في قبضة العدو — وللتمييز بينها وبين الحصون الشمالية الخارجية المعروفة بالثغور؛ وتمتد من إنطاكية إلى الفرات، وكانت منبج عاصمتها ثم أصبحت إنطاكية، واختار الرشيد ابنه القاسم أميراً عليها، ومهمتها مساندة مناطق الثغور وإمدادها بالعتاد والرجال والمؤن فجهزت بالحاميات الدائمة والمؤن والأعتدة الخاصة بضرورات الدفاع. وفي المقابل وضع البيزنطيون خطاً دفاعياً يضم سلسلتي جبال طوروس ممتداً من الفرات حتى كيليكيا في قسمين: من ملطية إلى عين زربة لمواجهة نشاط المسلمين من شمالي العراق، والثاني لنشاطهم من جهة الشام.