التلمساني الشريف محمد بن أحمد

al-Tilimsani al-Sharif Muhammad ibn Ahmad

1310 م · 710 هـ – 1370 م · 771 هـ

إمام من أئمة المغرب وعلم من أعلام المذهب المالكي، ولد بتلمسان سنة 710هـ (1310م) ونشأ بها، وتوفي سنة 771هـ (1370م).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1280م1290م1300م1310م1320م1330م1340م1350م1360م1370م1380م1390م1400م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الإسنوي عبد الرحيم بن الحسن · فرج بن قاسم بن لب · ابن بطوطة محمد بن عبد الله · ابن جابر الأندلسي محمد بن أحمد · ابن رزكان محمد بن محمد

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • فقيهمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

محمد بن أحمد الحسيني الشريف التلمساني العلوي، فقيه مالكي. وصفه المصدر بأنه إمام من أئمة المغرب وعلم من أعلام المذهب المالكي. وُلد بتلمسان سنة 710هـ (1310م) ونشأ بها. توفي سنة 771هـ (1370م). 1

قد يهمك أيضًا

العواصم· «لا ينبغي» في كلام الإمام أحمد· المظالم· نكاح المتعة· الروايات عن الإمام أحمد· طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م., p.568
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «التلمساني الشريف محمد بن أحمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-tilimsani-al-sharif-muhammad-ibn-ahmad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العواصم

العواصم منطقة حدودية أنشأها هارون الرشيد داخل وحدة إدارية تتمتع بحرية ذاتية، فصلها عن مناطق الثغور الجزرية والشامية، وسميت بالعواصم لأنها تعصم الحدود من الوقوع في قبضة العدو — وللتمييز بينها وبين الحصون الشمالية الخارجية المعروفة بالثغور؛ وتمتد من إنطاكية إلى الفرات، وكانت منبج عاصمتها ثم أصبحت إنطاكية، واختار الرشيد ابنه القاسم أميراً عليها، ومهمتها مساندة مناطق الثغور وإمدادها بالعتاد والرجال والمؤن فجهزت بالحاميات الدائمة والمؤن والأعتدة الخاصة بضرورات الدفاع. وفي المقابل وضع البيزنطيون خطاً دفاعياً يضم سلسلتي جبال طوروس ممتداً من الفرات حتى كيليكيا في قسمين: من ملطية إلى عين زربة لمواجهة نشاط المسلمين من شمالي العراق، والثاني لنشاطهم من جهة الشام.