أدفنش ملك قشتالة (الطاغية)

Alfonso XI of Castile

أدفنش صاحب قشتالة، المسمى في كتب المغاربة بالطاغية؛ لقي السلطان أبا الحسن المريني في حرب طريف فتغلب أسطوله على بحر الزقاق وقطع المرافق عن معسكر المسلمين، واحتشد إليه أمم النصرانية وظاهره البرتغال صاحب أشبونة فجاء معه في قومه، ودسّ إلى طريف جيشاً كميناً فلما نشبت الحرب انهزم معسكر المغرب والأندلس هزيمة عظيمة سنة 741هـ، واستولى على حظايا السلطان وذخائره.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military-commander
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أدفنش صاحب قشتالة، ويسميه المؤرخون المغاربة «الطاغية»، وهو ألفونسو الحادي عشر بحسب بيانات المتحف. شارك في واقعة طريف. 1

يروي ابن خلدون أنه لقي السلطان أبا الحسن المريني في حرب طريف. فتغلب أسطوله على بحر الزقاق وقطع المرافق عن معسكر المسلمين. 1

واحتشدت إليه أمم النصرانية، وظاهره صاحب البرتغال. ودسّ إلى طريف جيشاً كميناً، فلما نشبت الحرب انهزم معسكر المغرب والأندلس سنة 741هـ، واستولى على حظايا السلطان وذخائره. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
واقعة طريف وتمحيص المسلمين

قد يهمك أيضًا

أبو الحسن المريني سلطان المغرب· السلطان يوسف الأول أبو الحجاج النصري· طريفة· واقعة طريف وتمحيص المسلمين

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أدفنش ملك قشتالة (الطاغية)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/alfonso-xi-castile/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو الحسن المريني سلطان المغرب

أبو الحسن علي بن عثمان المريني سلطان المغرب الذي لقب نفسه أمير المسلمين وسلطان البرين وحامي العدوتين؛ كتب بخطه ثلاثة مصاحف شريفة وأرسلها إلى المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال وأوقف عليها أوقافاً جليلة، وكتب توقيعه لسلطان مصر والشام بمسامحتها من إنشاء جمال الدين ابن نباتة المصري، وأرسل معها للملك الناصر بن قلاوون من أحجار الياقوت العظيم القدر والثمن ثلاثمائة وخمسة وعشرين ومن الزمرد مائة وثمانية وعشرين ومن الزبرجد مائة وثمانية وعشرين، وقد رأى المقري أحد المصاحف المذكورة وهو الذي ببيت المقدس وروعته في غاية الصنعة. وقال بعض المشارقة فيه: ملك أضاء المغرب بأنوار هلاله وجرت إلى المشرق أنواء نواله، كان حسن الكتابة كثير الإنابة ذا بلاغة وبراعة وشهامة وشجاعة، وأقام في الملك عشر سنين وسبعة أيام ثم صرف بولده أبي عنان بعد حروب يطول شرحها.