علي بن الجهم

الشاعر، دخل على المتوكل وبيده درتان يقلبهما فأنشده قصيدة فدحى إليه بدرة فقال إنها خير من مئة ألف فقال فكرت في أبيات أعملها آخذ بها الأخرى فأنشده بسر من رأى إمام عدل يرجى ويخشى لكل خطب يداه في الجود ضرتان لم تأت منه اليمين شيئاً إلا أتت مثلها اليسار فدحى إليه بالدرة الأخرى، ومدح الواثق بقصيدته وثقت بالملك الواثق بالله النفوس 1.، وعند المسعودي نفاه المتوكل إلى خراسان سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وقيل تسع وثلاثين، ثم خرج سنة تسع وأربعين ومائتين فلما صار بخشبات من بلاد قنسرين لقيته خيل الكلبيين فقتلته، وكان مع انحرافه عن علي وإظهاره التسنن مطبوعاً عذب الألفاظ 2، وبخلاف ذلك يذكر ابن فضل الله العمري أنه صُلب على باب قصر الشاذياخ بنيسابور وأنه قال حين صُلب ارتجالاً: «لم ينصبوا بالشاذياخ عشية الإثنين مسبوقاً ولا مجهولا» — رواية أخرى لمصرعه 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

علي بن الجهم شاعر اتصل بالخلفاء العباسيين. يروي السيوطي أنه دخل على المتوكل وبيده درّتان، فأنشده قصيدة فأعطاه إحداهما، ثم أنشده أبياتاً أخرى فأعطاه الثانية. ويذكر أنه مدح الواثق بقصيدة. 4

مصرعه

يذكر المسعودي أن المتوكل نفاه إلى خراسان سنة 232هـ، وقيل 239هـ، وأنه خرج سنة 249هـ فلقيته خيل الكلبيين قرب قنسرين فقتلته. ويصفه بأنه كان منحرفاً عن علي، مظهراً للتسنن، عذب الألفاظ. 5

وينقل ابن فضل الله العمري رواية أخرى: أنه صُلب على باب قصر الشاذياخ بنيسابور. 6

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المتوكل على الله· قصر الشاذياخ

قد يهمك أيضًا

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً· حرب القمي لبلاد البجة· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· فتح بارة· هدم قبر الحسين· تأسيس المتوكلية· الزام النصارى بالعسلي· عزم المتوكل على سكنى دمشق

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 534,542
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 497
  3. العمري, ابن فضل الله; al-Umari, Ibn Fadl Allah. (1924). مسالك الأبصار في ممالك الأمصار., p. 233
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.534,542
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.497
  6. العمري, ابن فضل الله; al-Umari, Ibn Fadl Allah. (1924). مسالك الأبصار في ممالك الأمصار., p.233
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علي بن الجهم». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ali-ibn-al-jahm/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً

عند البلاذري: قام بعد خلفون رجل يقال له المفرج — وفي نسخة المفرخ — بن سلام ففتح أربعة وعشرين حصناً واستولى عليها وكتب إلى صاحب البريد بمصر يعلمه خبره وأنه لا يرى لنفسه ومن معه من المسلمين صلاة الأبان ويقد له الإمام على ناحيته ويوليه إياها ليخرج من حد المتغلبين وبنى مسجداً جامعاً ثم إن أصحابه شغبوا عليه فقتلوه وقام بعده سوران — وجاءت سودان — فوجه رسوله إلى أمير المؤمنين المتوكل يسأله عقداً وكتاب ولاية فتوفي قبل أن ينصرف رسوله إليه وتوفي المنتصر بالله وكانت خلافته ستة أشهر وقام المستعين بالله أحمد بن محمد بن المعتصم فأمر عامله على المغرب وهو أوتامش مولى أمير المؤمنين بأن يعقد له على ناحيته فلم يشخص رسوله من سر من رأى حتى قتل أوتامش وولّى الناحية وصيف مولى أمير المؤمنين فعقد له وأنفذه.