علي بن غانية

صاحب ميورقة ومنورقة ويابسة الجزر الثلاث المتجاورة في البحر الغربي؛ توفي أبوه إسحاق المعروف بابن غانية سنة ثمانين وخمس مئة فخرج علي وأخوه يحيى إلى بلاد إفريقية وفعلا الأفاعيل العجيبة المشهورة بين الناس من الحروب والعيث في البلاد، وكان علي حياً في سنة إحدى وتسعين 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military · حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي · الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو الحسن علي بن إسحاق الميورقي المعروف بابن غانية الصنهاجي، صاحب ميورقة ومنورقة ويابسة، وهي ثلاث جزر متجاورة في البحر الغربي. توفي أبوه إسحاق سنة 580هـ، فخرج علي وأخوه يحيى إلى إفريقية، وخاضا حروباً مشهورة وأفسدا في البلاد بحسب ابن خلكان. وكان علي حيّاً سنة 591هـ. 2

الصلات

استكشف الصلات

حليف
محمد بن عبد الكريم
شارك في
ملك علي بن غانية بلاد إفريقية· ملك ابن غانية بجاية· عصيان المهدية على الموحدين

قد يهمك أيضًا

عصيان المهدية على الموحدين· محمد بن عبد الكريم· بجاية· ملك علي بن غانية بلاد إفريقية· ملك ابن غانية بجاية

المصادر

  1. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان., p. 16
  2. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان., p.16
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علي بن غانية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ali-ibn-ghaniya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عصيان المهدية على الموحدين

كان أبو يوسف يعقوب المنصور لما عاد من إفريقية ولّى أبا سعيد عثمان تونس وأخاه أبا علي يونس بن عمر اينتي المهدية، وجعل قائد الجيش بالمهدية محمد بن عبد الكريم وهو شجاع مشهور عظمت نكايته في العرب؛ فلما أخذ لعرب من بني عوف فروا منه مالهم وعيالهم واستجار بنو عوف بأبي سعيد فأمره برد النعم فأغلظ له وأراد أن يبطش به، فعاد محمد إلى المهدية خائفاً فحالف أصحابه وقبض على الوالي أبي علي يونس وتغلب على المدينة، فأطلقه على اثني عشر ألف دينار وزعها في الجند، وحالف علي بن إسحاق الملثم ابن غانية فامتنع أبو سعيد من قصده؛ فلما مات يعقوب وولي ابنه محمد الناصر سيّر عسكراً في البحر وعسكراً في البر فهرب الملثم ومن معه إلى الصحراء، فلما وصل الأسطول المهدية قال محمد بن عبد الكريم: أنا على طاعة أمير المؤمنين محمد ولا أسلمها إلى أبي سعيد وإنما أسلمها إلى من يرسله أمير المؤمنين، فأرسل من تسلمها منه وعاد إلى الطاعة.