عمرو بن لحيٍ

ʿAmr ibn Luḥayy

سيد خزاعة الذي جلّى الأصنام إلى الحجاز ووضع هبل على جوف الكعبة، وابتدع البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي؛ عند المسلمين أول من سنّ الوثنية بمكة.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الدين والعرف

مكانه في القصة

  • مؤسس

الوثنية العربية (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

نبذة

عمرو بن لحيٍ سيد خزاعة: أول من جلّى الأصنام إلى الحجاز وسنّ البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي؛ يرويه البخاري في أشد الناس عذاباً يوم القيامة.

الحياة

أول من جلّى الأصنام إلى الحجاز عمرو بن لحيٍ سيد خزاعة؛ رأى أهل البلقاء بأرض الشام يعظمون الأصنام فقال ما هذه؟ قالوا نستمطرها فتُمطرنا ونستنصرها فتنصرنا، فسألهم منها صنماً فجاء به إلى مكة وأمر الناس بعبادته 1.

وأدخل هبل إلى جوف الكعبة حتى كثر الأصنام في الجزيرة، وسنّ للعرب سنن البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي 2.

في الحديث

روى البخاري عن أبي هريرة أن النبي قال: رأيت عمرو بن عامر — يعني ابن لحيٍ — الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيّب السوائب 1.

للزوار الصغار

عمرو بن لحيٍ أول من جاء بالأصنام إلى مكة؛ من أجله عُبدت الأصنام في جزيرة العرب حتى جاء الإسلام.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
خزاعة
صنع
هبل
أثّر في
البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي

قد يهمك أيضًا

البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي· إجلاء جرهم عن مكة· استغاثة خزاعة بالنبي· القتال بين بني بكر وخزاعة على الوتير· استيلاء قصي بن كلاب على مكة· بنو بكر بن عبد مناف· هبل· أبو غبشان الخزاعي

المصادر

  1. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • al-Azraqi. أخبار مكة. مطبعة المجيدي، مكة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمرو بن لحيٍ». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/amr-ibn-luhayy/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي

أنعام يعظّمها الجاهليون فلا يركبونها ولا يحرثونها ولا يشربون ألبانها إلا الضيف: البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي — أنكرها القرآن.