الملك الأشرف ممهد الدين عمر بن يوسف

al-Malik al-Ashraf Mumahhid al-Din Umar ibn Yusuf

1297 م · 696 هـ

الملك الأشرف ممهد الدين عمر بن المظفر يوسف، رابع ملوك بني رسول باليمن؛ ولي بعد أبيه سنة 694هـ، وكان أخوه داود والياً على الشحر فدعا لنفسه ونازعه الأمر فبعث الأشرف عساكره فهزموه وحبسوه، واستمر في ملكه إلى أن سمته جاريته فمات سنة 696هـ لعشرين شهراً من ولايته.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م1350م1375م1400م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الآبلي أبو عبد الله · الأبرقوهي أحمد بن إسحاق · الأدفوي جعفر بن ثعلبة · الأسترابادي الحسن بن محمد · الحلبي قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور

موجز

الملك الأشرف ممهد الدين عمر بن المظفر يوسف، رابع ملوك بني رسول باليمن. 1

ملكه

ولي بعد أبيه سنة 694هـ. وكان أخوه داود والياً على الشحر، فدعا لنفسه ونازعه الأمر. فبعث الأشرف عساكره فهزموه وحبسوه. 1

وفاته

استمر في ملكه إلى أن سمّته جاريته، فمات سنة 696هـ بعد عشرين شهراً من ولايته. 1

ملاحظات

  • المصدر الوحيد ابن خلدون (العبر)، ص1527 بحسب بيانات الكيان؛ تحويل التاريخ مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
الملك المظفر شمس الدين يوسف بن عمر
حاكم
الدولة الرسولية
شقيق/شقيقة
الملك المؤيد داود بن يوسف

قد يهمك أيضًا

الملك المؤيد داود بن يوسف· الملك المظفر شمس الدين يوسف بن عمر· الدولة الرسولية· الملك المنصور عمر بن علي بن رسول· علي بن رسول التركماني

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك الأشرف ممهد الدين عمر بن يوسف». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ashraf-umar-rasulid/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك المؤيد داود بن يوسف

الملك المؤيد داود بن المظفر يوسف، خامس ملوك بني رسول باليمن؛ أخرج من معتقله وولوّه بعد مقتل أخيه الأشرف سنة 696هـ، وافتتح أمره بقتل الجارية التي سمت أخاه، وواصل ملوك الترك بهداياه حتى انتهت هديته سنة 711هـ إلى مائتي قِرْب بعير بالثياب والتحف وطرف اليمن ومائتين من الجمال والخيل، وجمع الكتب من سائر الأمصار فاشتملت خزانته على مائة ألف مجلد، وكان يتفقد العلماء بصلاته ويبعث لابن دقيق العيد فقيه الشافعية بمصر جوائزه، وتوفي سنة 721هـ.