عطاء الخراساني

نحو 670 م · 50 هـ – نحو 753 م · 135 هـ

عطاء بن أبي مسلم الخراساني، ذكره الشيرازي في فقهاء خراسان 1. ولد سنة خمسين، ومات سنة خمس وثلاثين ومائة، وكان «جوالة» 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

625م650م675م700م725م750م775م800م نحو نحو
العصر العباسي المبكر · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: سليمان بن طرخان التيمي · يزيد بن القعقاع · الأعمش سليمان بن مهران · عمرو بن دينار · ابن شبرمة

موجز

عطاء بن أبي مسلم الخراساني، ذكره الشيرازي في فقهاء خراسان. 2

مولده ووفاته

يذكر الشيرازي أنه وُلد سنة 50هـ، ومات سنة 135هـ، وكان «جوالة». 2

ملاحظات

  • المصدر الوحيد طبقات الفقهاء للشيرازي؛ يحتاج إلى مصدر إضافي. التحويل إلى التاريخ الميلادي مشتق.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الموطأ 402 — سعيد بن المسيب: من أجمع إقامة أربع ليال أتم· الموطأ 816 — سعيد بن المسيب مرسلاً: أعرابي يضرب نحره ويقول هلك الأبعد؛ أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فأمر بالعرق من التمر· الموطأ 1252 — عطاء الخراساني عن شيخ بسوق البرم بالكوفة عن كعب بن عجرة: جاءني النبي وأنا أنفخ تحت قدر وقد امتلأ رأسي قملا، فأمرني أن أحلق

قد يهمك أيضًا

سعيد بن المسيب· الموطأ، كتاب الصلاة· الموطأ، كتاب الصيام· الموطأ، كتاب الحج· ابن عبد البر· كعب بن عجرة· مالك بن أنس· محمد

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p. 49
  2. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p.49
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عطاء الخراساني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ata-al-khurasani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

سعيد بن المسيب

سعيد بن المسيب؛ من كبار التابعين بمكة والمدينة، سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة فقال عبد الملك بن مروان وبعث بتبر إلى دمشق فضرب له على وزن المثقال في الجاهلية.، وبلغه قول معاوية عند احتضاره اللهم أقل العثرة واعف عن الزلة وجد بحلمك على جهل من لم يرج غيرك فقال لقد رغب إلى من لا مرغوب إليه مثله وإني لأرجو ألا يعذبه الله امتنع عن البيعة للوليد وسليمان، فضربه هشام بن إسماعيل والي المدينة وطاف به وسجنه، ثم أنكر عبد الملك الضرب بكتاب إلى الوالي. ويذكر الكتاب أن امتناعه عن البيعة لوليّي العهد الوليد وسليمان في وقت واحد كان لأنه يرى أن البيعة لاثنين في آن واحد لا تجوز، فأمر عبد الملك بجلده ثلاثين سوطاً وأن يُوقف للناس، وأن قبيصة بن ذؤيب أسهم في إخلاء سبيله.