عاتكة بنت زيد بن عمرو

'Atika bint Zayd ibn 'Amr

أخت سعيد بن زيد رضي الله عنه بن نفيل وزوجة الزبير بن العوام رضي الله عنه، رثته بقولها غدر ابن جرموز بفارس يهمة يوم اللقاء وكان غير مسدد يا عمرو لو نبهته لوجدته لا طائشاً رعش الجنان ولا اليد 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عاتكة بنت زيد بن عمرو أخت سعيد بن زيد بن نفيل وزوجة الزبير بن العوام. ينقل المسعودي أبياتاً رثت بها الزبير، تنسب الغدر فيها إلى ابن جرموز. 2

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الموطأ 532 — عاتكة بنت زيد تستأذن عمر إلى المسجد فيسكت ولا يمنعها· الموطأ 799 — عاتكة بنت زيد امرأة عمر: كانت تقبّل رأس عمر بن الخطاب وهو صائم فلا ينهاها

قد يهمك أيضًا

عمر بن الخطاب· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· المسجد النبوي· الموطأ، كتاب الصلاة· الموطأ، كتاب الصيام· الصلاة· صيام رمضان· الموطأ 532 — عاتكة بنت زيد تستأذن عمر إلى المسجد فيسكت ولا يمنعها

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 657
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.657
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عاتكة بنت زيد بن عمرو». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/atika-bint-zayd/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عمر بن الخطاب

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم.، وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه. وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك».