بكير بن عبد الله بن الأشج

بكير بن عبد الله بن الأشج، ممن انتقل إلى مرثد بن عبد الله اليزني؛ قال ابن وهب: ما ذكر مالك بكيراً إلا قال: كان من العلماء 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

موجز

بكير بن عبد الله بن الأشج من فقهاء مصر. كان ممن انتقل إلى مرثد بن عبد الله اليزني. ينقل عن ابن وهب قوله: ما ذكر مالك بكيراً إلا قال: كان من العلماء. 2

لا تتوافر في بيانات المتحف تواريخ حياته، وهذا يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
مرثد بن عبد الله اليزني
ورد في
الموطأ 1761 — مالك عن أم سلمة: كانت تقول تجمع الحاد رأسها بالسدر والزيت، وينبه المحقق إلى أن الحديث الطويل عن أم سلمة اختصره مالك وأرسله· الموطأ 1847 — مالك عن جده مالك بن أبي عامر: قال عثمان بن عفان إن رسول الله قال لا تبيعوا الدينار بالدينارين، ولا الدرهم بالدرهمين

قد يهمك أيضًا

مالك بن أنس· الموطأ، كتاب الطلاق· الموطأ، كتاب البيوع· عمرو بن الحارث أبو أمية· ابن عبد البر· أم سلمة هند بنت أبي أمية· عثمان بن عفان· الإسكندرية

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p. 42
  2. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت., p.42
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بكير بن عبد الله بن الأشج». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bukayr-ibn-abd-allah-ibn-al-ashajj/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مالك بن أنس

إمام دار الهجرة وصاحب الموطأ؛ ولد بالمدينة المنورة وأخذ عن علمائها، واشتهر بالفتيا والتدريس فيها حتى توفي سنة 179هـ. يُنسب إليه المذهب المالكي.، وعند ابن النديم مالك بن أنس بن أبي عامر من حمير وعداده في بني تيم بن مرة من قريش وحمل به ثلاث سنين وكان شديد البياض إلى الشقرة طويلا عظيم الهامة أصلع الرأس يلبس الثياب العدنية الجياد ويكثر حلق شاربه ولا يغير شيبه، وكان يأتي المسجد ويشهد الصلوات ويعود المرضى ويقضي الحقوق ثم ترك الجلوس في المسجد وترك اتباع الجنائز فكان يقول ليس يقدر كل أحد يقول عذره، وسعى به إلى جعفر بن سليمان وكان والي المدينة فقيل له إنه لا يرى إيمان بيعتكم فدعى به وجرده وضربه أسواطا ومددوه فانخلع كتفه وارتكب منه أمر عظيم فلم يزل بعد ذلك في علو ورفعة وكأنما كانت تلك السياط حليا عليه، فقيه الحجاز وسيدها في وقته العلم وتوفي سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن خمس وثمانين ودفن بالبقيع، وله كتاب الموطأ وكتاب رسالته إلى الرشيد رواها أبو بكر بن عبد العزيز من ولد عمر بن الخطاب