إبراهيم بن المهدي

بايعه أهل بغداد بالخلافة في المحرم سنة اثنتين ومائتين، بعد أن دُعي لذلك في آخر سنة إحدى ومائتين {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.555} {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.557}. وفي سنة ثلاث ومائتين خلعه أهل بغداد، ثم اختفى {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.570} {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.571}.، وعند المسعودي استزاره الرشيد بالرقة فوضع جام قريص سمك قام بأكثر من ألف درهم فحلف الرشيد ألا يطعم شيئاً دون أن يحضره فأمر بالتصدق به ودفع الجام إلى أول سائل، وروى مزاحه معه على ظهر حراقة حين سأله ما أسمج الأسماء فقال إبراهيم لما لقي أهله من القتل والخلع، فهتف ملاح بأعلى صوته يا إبراهيم {cite:muruj-al-dhahab p. 350-351}، وهجاه المأمون وكان يظهر التشيع وابن شكلة التسنن فقال إذا المرجي سرك أن تراه يموت لحينه من قبل موته نجدد عنده ذكرى علي، فرد إذا الشيعي جمجم في مقال فسرك أن يبوح بذات نفسه نصل على النبي وصاحبيه {cite:muruj-al-dhahab p. 399-400}، وروى عن نفسه للمأمون أنه غنى طفيلياً في مجمع حتى أذعنه صاحب المنزل بجاريه وقال ما بقي غير أمي وأختي ولأنزلنهما إليك فكانت صاحبته الأخت فزوجه إياها وأمهرها عنه عشرين ألف درهم فصار الرجل من خواص المأمون {cite:muruj-al-dhahab p. 407-408}، ومن خبر اختفائه ببغداد أنه لجأ إلى حجام أسود فآواه وأطعمه بما لم تقع عليه يده ثم استأذنه أن يغنيه واقترح عليه ثلاثة أصوات أتقدم فيها عن كل من غنى وقال أنا أخدم إسحاق بن إبراهيم الموصلي، وأبى أن يأخذ شيئاً من دنانيره {cite:muruj-al-dhahab p. 425-426}

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
عهد المأمون إلى علي الرضا

قد يهمك أيضًا

عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· علي بن موسى الرضا· عهد المأمون إلى علي الرضا

المصادر

  • الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر.
  • Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إبراهيم بن المهدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibrahim-ibn-al-mahdi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

عبد الله المأمون بن هارون الرشيد

خليفة عباسي، بُويع له ببغداد بعد خلع أخيه الأمين في سنة ست وتسعين ومائة {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.428}، وتوفي سنة ثماني عشرة ومائتين {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.646}، وذكر الطبري المحنة بالقرآن في عهده {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.8 p.631}، وعند السيوطي ولد ليلة السبت لأربع عشرة بقيت من ربيع الأول سنة سبعين ومئة وهي ليلة موت عمه الهادي وبيعة أبيه ولم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة وقام خليفة وولد خليفة إلا هذه الليلة {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 456}، وعند السيوطي سار في سنة أربع ومئتين إلى بغداد ودخلها في صفر فكلمه العباسيون في العود إلى السواد فأجاب، وفي سنة ثمان عشرة امتحن الناس بالقول بخلق القرآن {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 487-489}، وعند السيوطي لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان بن عفان والمأمون، ونقش خاتمه عبد الله بن عبيد الله، وجاءته امرأة تسأل في فريضة ست مئة دينار فحسب وكسرها ثم قال خلف ابنتين فلهن الثلثان ووالدة فلها السدس وزوجة فلها الثمن واثنا عشر أخاً أصابهم ديناران ديناران وأصابها دينار فكان كما قال {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 496-497}، وعند السيوطي دخل عليه خارجي فقال ما حملك على خلافنا قال آية في كتاب الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال ألك علم بأنها منزلة قال نعم قال وما دليلك قال إجماع الأمة قال فكما رضيت بإجماعهم في التنزيل فارض بإجماعهم في التأويل قال صدقت السلام عليك يا أمير المؤمنين، وكان أول حديث حدث به على منبر وضع له عن هشيم عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 502,515}، وعند المسعودي أن المأمون كان في بدء أمره لما غلب عليه الفضل بن سهل يستعمل النظر في أحكام النجوم ويذهب مذاهب ملوك ساسان كأردشير بن بابك ويجتهد في قراءة الكتب القديمة، فلما قدم العراق انصرف عن ذلك وأظهر القول بالتوحيد والوعد والوعيد وجالس المتكلمين وقرب الجدليين كأبي الهذيل العلاف وإبراهيم بن سيار النظام وألزم مجلسه الفقهاء والأدباء وأجرى عليهم الأرزاق فوضع كل فريق كتباً ينصر مذهبه، وكان أكثر الناس عفواً وأشدهم احتمالاً وأجودهم بالمال {cite:muruj-al-dhahab p. 672}، وعند المسعودي قال فيه الرشيد إني لأتعرف في عبد الله حزم المنصور ونسك المهدي وعز نفس الهادي، وتنبأ لهما بعد ما أنشدهما الأصمعي أنهما ستتشتت كلمتهما وتسفك الدماء وتهتك ستور النساء، وولاه الرشيد الحرب وابن أمه السلم وقال نتخوف ابنك على عبد الله ولا نتخوف عبد الله عليه {cite:muruj-al-dhahab p. 337-340}، وأمه باذغيسية اسمها مراجل، وغلب عليه الفضل بن سهل حتى ضايقه في جارية أراد شراءها فقتله وادعى قوم أنه دس عليه من قتله، وكان يظهر التشيع فهجا عمه إبراهيم بن المهدي ابن شكلة إذا المرجي سرك أن تراه فرد عليه إذا الشيعي جمجم في مقال، وكان يقول يغتفر كل شيء إلا القدح في الملك وإفشاء السر والتعرض للحرم، وسادة الناس في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأنبياء، وخطب في أملاك أهل بيته بالآية، وتوفي بالبديدون على عين القشيرة سنة ثماني عشر ومائتين وهو ابن تسع وأربعين سنة ودفن بطرسوس {cite:muruj-al-dhahab p. 399-402}، وأعجب من صاحب القصة الذي ضرط في خطبته فقال ما رأيت أربط جأشاً منه فأمر له بخمسين ألف درهم، وقال لأبي العتاهية شأن النفس الملل وحب الاستطراف {cite:muruj-al-dhahab p. 410-411}، وروى الصولي عن يعقوب بن جعفر عند المسعودي سبب لبسه الخضرة ثم السواد أن الهاشميين اجتمعوا إلى زينب بنت سليمان بن علي وكانت أقعد ولد العباس نسباً فكلّمته فقال لها يا عمة رسول الله توفي فولي أبو بكر ثم عمر فلم يتعد فعل من تقدمه ثم عثمان فأقبل على بني أمية ثم آل الأمر إلى علي بن أبي طالب فولى عبد الله بن العباس البصرة وعبيد الله بن العباس اليمن وفثم البحرين وما ترك منهم أحداً إلا ولاه فكانت هذه في أعناقنا حتى كافينا ولده، ثم رجع إلى لبس السواد، وله شعر يشاكل المعنى ألام على شكر الوصي أبا الحسن {cite:muruj-al-dhahab p. 686-687}