مروان بن أبي الجنوب

الشاعر، أجازه المتوكل على قصيدة بمئة ألف وعشرين ألفاً وخمسين ثوباً فقال فيه فقد خفت أن أطغى وأن أتجبرا فأمسك ندى كفيك عني ولا تزد فقال لا أمسك حتى يغرقك جودي 1.، وعند المسعودي قال في بيعة المتوكل لأولاده الثلاثة ثلاثة أملاك فأما محمد فنور هدى فأولهم نور وثانيهم هدى وثالثهم رشد وكلهم مهدي، وقال للمتوكل يا عاشر الخلفاء دمت ممتعاً بالملك تعقد بعدهم للعاشر 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مروان بن أبي الجنوب شاعر ذكرته مصادر المتحف في مجلس المتوكل. 3

الجائزة

ينقل السيوطي أن المتوكل أجازه على قصيدة بمئة ألف وعشرين ألفاً وخمسين ثوباً. ويروي أنه قال في الخليفة بيتاً معناه أنه خشي أن يطغى، وطلب إمساك العطاء، فأجابه المتوكل بأنه لن يمسك حتى يغرقه جوده. 3

عند المسعودي

يذكر المسعودي أنه قال شعراً في بيعة المتوكل لأولاده الثلاثة، وخاطب الخليفة بـ«يا عاشر الخلفاء». 4

يحتاج إلى مصدر إضافي: تاريخ مولده ووفاته ونسبه الكامل.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المتوكل على الله

قد يهمك أيضًا

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً· حرب القمي لبلاد البجة· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· فتح بارة· هدم قبر الحسين· تأسيس المتوكلية· الزام النصارى بالعسلي· عزم المتوكل على سكنى دمشق

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 541-542
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 519-520
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.541-542
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.519-520
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مروان بن أبي الجنوب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/marwan-ibn-abi-al-janub/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً

عند البلاذري: قام بعد خلفون رجل يقال له المفرج — وفي نسخة المفرخ — بن سلام ففتح أربعة وعشرين حصناً واستولى عليها وكتب إلى صاحب البريد بمصر يعلمه خبره وأنه لا يرى لنفسه ومن معه من المسلمين صلاة الأبان ويقد له الإمام على ناحيته ويوليه إياها ليخرج من حد المتغلبين وبنى مسجداً جامعاً ثم إن أصحابه شغبوا عليه فقتلوه وقام بعده سوران — وجاءت سودان — فوجه رسوله إلى أمير المؤمنين المتوكل يسأله عقداً وكتاب ولاية فتوفي قبل أن ينصرف رسوله إليه وتوفي المنتصر بالله وكانت خلافته ستة أشهر وقام المستعين بالله أحمد بن محمد بن المعتصم فأمر عامله على المغرب وهو أوتامش مولى أمير المؤمنين بأن يعقد له على ناحيته فلم يشخص رسوله من سر من رأى حتى قتل أوتامش وولّى الناحية وصيف مولى أمير المؤمنين فعقد له وأنفذه.