مازيار بن قارن

Mazyar ibn Qarin

مازيار بن قارن أصبهبذ طبرستان؛ افتتح مع محمد بن موسى بن حفص بن عمر بن العلاء جبال شروين أمنع جبال طبرستان في خلافة المأمون فولاه المأمون أعمال طبرستان والرويان ودنباوند وسمّاه محمداً وجعل له مرتبة الأصبهبذ فأقرّه المعتصم ثم كفر وغدر بعد ست سنين فأخذته حيلة أخيه قوهيار مع الحسن بن الحسين وحمل إلى سر من رأى سنة خمس وعشرين ومائتين فضرب بالسياط حتى مات وصلب مع بابك على العقبة.، وعند المسعودي ضرب بالسوط حتى مات ثم شهر وصلب إلى جانب بابك ومالت خشبته إلى خشبته فتدانت أجسامهما وكان قد رغب المعتصم في أموال كثيرة إن من عليه بالبقاء فأبى وتمثل إن الأسود أسود الغيل همتها يوم الكريهة في المسلوب لا السلب {cite:muruj-al-dhahab p. 451}

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خروج مازيار بن قارن
شقيق/شقيقة
قوهيار بن قارن

قد يهمك أيضًا

خروج مازيار بن قارن· قوهيار بن قارن· عبد الله بن طاهر· الحسن بن الحسين الطاهري· محمد بن إبراهيم بن مصعب· طبرستان

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  • Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مازيار بن قارن». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mazyar-ibn-qarin/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خروج مازيار بن قارن

ولّى المأمون مازيار بن قارن أعمال طبرستان والرويان ودنباوند وسمّاه محمداً وجعل له مرتبة الأصبهبذ فلم يزل والياً حتى توفي المأمون فأقرّه المعتصم ثم كفر وغدر بعد ست سنين وأشهر من خلافته فكتب إلى عبد الله بن طاهر عامل خراسان والري وقومس وجرجان بمحاربته فوجه عبد الله الحسن بن الحسين عمه في رجال خراسان ووجه المعتصم محمد بن إبراهيم بن مصعب فيمن ضم إليه من جند الحضرة وكان قوهيار بن قارن أخوه يكاتب الحسن ومحمداً يعلمهما أنه معهما عليه ويحقد عليه استخفافه وكان أهل عمله ملّوا سيرته لتجبره فأشار الحسن أن يكمن له وأخبره أن الحسن يدعوه إلى الأمان فسار مازيار فلما قرب آذنه قوهيار بمجيئه فخرج عليه في أصحابه المتقمصين في الغياض فأراد الهرب فأخذ قوهيار بمنطقته وانطوى عليه أصحاب الحسن فأخذوه سلماً بغير عهد فحمل إلى سر من رأى سنة خمس وعشرين ومائتين فضرب بالسياط بين يدي المعتصم حتى مات وصلب مع بابك الخرمي على العقبة التي بحضرة مجلس الشرطة ووثب بقوهيار بعض خاصة أخيه فقتل بطبرستان وافتتحت سهلها وجبلها فتولاها عبد الله بن طاهر وطاهر بن عبد الله من بعده.، وعند المسعودي كان المازيار قد اصطنعه المأمون فعصى أيام المعتصم فكتب إلى عبد الله بن طاهر بحربه فسير عمه الحسن بن الحسين بن مصعب فنزل السارية وبادره حين ركب إلى الصيد في نفر يسير فأسره وحمله إلى سامرا {cite:muruj-al-dhahab p. 450-451}