محمد بن عبد الملك الزيات

وزير المعتصم، رثاه عند موته جامعاً بين العزاء والهناء بقوله قد قلت إذ غيبوك واصطفقت عليك أيد بالترب والطيز اذهب فنعم الحفيظ كنت على الدنيا ونعم الظهير للدين ما يجبر الله أمة فقدت مثلك إلا بمثل هارون 1.، وقيل كان زنديقا عند ابن النديم فيمن كان يرمى بالزندقة من الملوك والرؤساء 2، ومن ولده أحمد بن محمد بن عبد الملك الزيات الذي من ولده أبو طالب أحمد بن الحسين بن علي رضي الله عنه صاحب ابن وحشية وراوي كتبه عنه 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. 4

يذكر السيوطي أنه رثى المعتصم عند موته، وجمع في رثائه بين العزاء والتهنئة. 4

ويذكر ابن النديم أنه قيل إنه كان زنديقاً، وعدّه فيمن رُمي بالزندقة من الملوك والرؤساء. وهذا قول منسوب إلى ابن النديم، وليس حكم المتحف. 5

ومن ولده أحمد بن محمد بن عبد الملك الزيات، وفي ذريته أبو طالب أحمد بن الحسين، صاحب ابن وحشية وراوي كتبه عنه. 6

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

قد يهمك أيضًا

فتح عمورية· وفاة المعتصم· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· خراب زبطرة وغزوة المعتصم· إسلام ملك العسيفان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 526-527
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 473
  3. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p. 433
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.526-527
  5. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p.473
  6. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست., p.433
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن عبد الملك الزيات». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-abd-al-malik-al-zayyat/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح عمورية

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل إن شخوصه كان في سنة أربع وعشرين أو اثنتين وعشرين، بعد قتله بابك وعند السيوطي فتحها بالسيف وقتل منها ثلاثين ألفاً وسبى مثلهم، وكان المنجمون لما تجهز حكموا أن الطالع نحس وأنه يكسر فكان من نصره ما لم يخف فقال أبو تمام السيف أصدق أنباء من الكتب.، وعند المسعودي نفر المعتصم عليه دراعة صوف بيضاء وعمامة الغزاة لما أنشده إبراهيم بن المهدي يا غارة الله قد عاينت فانتهكي، وعكسر بغربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وجعل مقدمته لأشناس وميمنته لإيتاخ وميسرته لجعفر بن دينار الخياط وساقته لبغا الكبير والقلب لعجيف، فدخل من درب السلامة والأفشين من درب الحدث، ولقي الملك فهزمه، وخرج إليه لاوي البطريق من عمورية فسلمها وأسر باطس وقتل ثلاثين ألفاً وأقام أربعة أيام يهدم ويحرق