محمد بن نافع الخزاعي

قال تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع فإذا السواد في رأسه فقط وسائره أبيض وطوله قدر عظم الذراع 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

محمد بن نافع الخزاعي راوٍ ورد ذكره في خبر اقتلاع الحجر الأسود. يروي السيوطي في «تاريخ الخلفاء» أنه قال: تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع، فإذا السواد في رأسه فقط وسائره أبيض، وطوله قدر عظم الذراع. 2

لا تذكر البيانات نسبه الكامل ولا سنة وفاته؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
إعادة الحجر الأسود إلى موضعه

قد يهمك أيضًا

إعادة الحجر الأسود إلى موضعه

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 616
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.616
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمد بن نافع الخزاعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-nafi-al-khuzai/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

إعادة الحجر الأسود إلى موضعه

في سنة تسع وثلاثين أعيد الحجر الأسود إلى موضعه بعد أكثر من عشرين سنة عند القرامطة وجعل له طوق فضة يشد به وزنه ثلاثة آلاف وسبع مئة وتسعون درهماً ونصف، وقال محمد بن نافع الخزاعي تأملت الحجر وهو مقلوع فإذا السواد في رأسه فقط وسائره أبيض وطوله قدر عظم الذراع.، وعند ابن الأثير وعند ابن الأثير أعاد القرامطة الحجر الأسود إلى مكة سنة 339هـ وقالوا أخذناه بأمر وأديناه بأمر، وكان بجكم قد بذل لهم في رده خمسين ألف دينار فلم يجيبوه وردوه الآن بغير شيء في ذي القعدة فلما أرادوا رده حملوه إلى الكوفة وعلقوه بجامعها حتى رآه الناس ثم حملوه إلى مكة وكانوا أخذوه من ركن البيت الحرام سنة سبع عشرة وثلاثمائة وكان مكثه عندهم اثنتين وعشرين سنة ، وعند ابن الجوزي وفي ذي القعدة سنة 339هـ رد الحجر الأسود الذي كان أبو طاهر سليمان بن الحسن الهجري أخذه من الكعبة وعلق على الأسطوانة السابعة من مسجد الكوفة وقد كان يحكم بذل في رده خمسين ألف دينار فلم يردوه وقيل أخذناه بأمر وإذا ورد الأمر برده رددناه فلما كان في ذي القعدة كتب إخوة أبي طاهر كتاباً يذكرون فيه أنهم ردوا الحجر بأمر من أخذوه بأمره ليتم مناسك الناس وحجهم فرد إلى موضعه