مجير الدين طاشتكين

Mujir al-Din Tashtakin

مجير الدين طاشتكين أمير الحاج العراقي؛ نهى شمس الدين ابن المقدم أمير حاج الشام عن الإفاضة من عرفات قبله سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة فلم يقف له، فركب في أصحابه وتبعه من غوغاء الحاج العراقي وطماعتهم الجم الغفير فهجموا على حاج الشام فقتلوا جماعة ونهبوا الأموال وأثخنوا ابن المقدم بالجراحات فمات بمنى من يومه؛ وكان ابن المقدم قد أخذه طاشتكين إلى خيمته ليمرضه ويستدرك ما فارط في حقه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مجير الدين طاشتكين أمير الحاج العراقي. يذكر ابن الأثير أنه نهى شمس الدين ابن المقدم، أمير حاج الشام، عن الإفاضة من عرفات قبله سنة 583هـ. 1

حادثة عرفات

لم يقف ابن المقدم لنهيه. فركب طاشتكين في أصحابه، وتبعه من العامة وطماعي الحاج العراقي جمع كبير. فهجموا على حاج الشام فقتلوا جماعة ونهبوا الأموال، وأثخنوا ابن المقدم بالجراح فمات بمنى من يومه. 1

ويذكر ابن الأثير أن طاشتكين كان قد أخذ ابن المقدم إلى خيمته ليمرضه ويستدرك ما فرط في حقه. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتنة عرفات وقتل ابن المقدم

قد يهمك أيضًا

شمس الدين ابن المقدم· مكة المكرمة· فتنة عرفات وقتل ابن المقدم

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 162-163
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مجير الدين طاشتكين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mujir-al-din-tashtakin/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

شمس الدين ابن المقدم

شمس الدين محمد بن عبد الملك المعروف بابن المقدم، أكبر الأمراء الصلاحية؛ استأذن صلاح الدين بعد فتح بيت المقدس سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة أن يحرم من القدس فيجمع في سنته بين الجهاد والحج وزيارة الخليل ومشاهد أنبياء الشام وزيارة رسول الله، فأُمّر على حاج الشام — وكان تلك السنة خلقاً عظيماً من البلاد والعراق وديار الجزيرة وخلاط وبلاد الروم ومصر — فلما كان عشية عرفة أمر بضرب كؤساته فاعترضه أمير الحاج العراقي مجير الدين طاشتكين فلم يقف له، فهجم العراقيون على حاج الشام وقتلوا ونهبوا وجُرح ابن المقدم جروحاً وهو يكف أصحابه عن القتال مراقبة لحرمة المكان واليوم، فمات من يومه بمنى ودفن بمقبرة المعلى.