سليمان بن كثير الخزاعي

سليمان بن كثير الخزاعي، نقيب النقباء في الدعوة العباسية بخراسان؛ استماله الإمام إبراهيم بن محمد بنفوذه الشخصي فأعاد التلاحم بين الجماعة الخراسانية والرئاسة في الحميمة، وعرض عليه إبراهيم قيادة الدعوة فاعتذر شيخاً مسناً قائلاً «لا آلي على اثنين من الناس»، فاختير أبو مسلم مكانه؛ وأعلن هو الثورة في خراسان يوم الخميس ٢٥ رمضان ١٢٩هـ على يديه، واتخذ الأنصار السواد شعاراً فعرفوا بالمسودة، وأقام أول صلاة لهم في سفيذنج يوم عيد الفطر؛ ولما تفرد أبو مسلم بالأمر قتل سليمان بن كثير وابنه محمد دون العودة إلى الخليفة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وكيل · military
العصر
العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الفرق والمذاهب

موجز

سليمان بن كثير الخزاعي نقيب النقباء في الدعوة العباسية بخراسان. 2

في الدعوة

استماله الإمام إبراهيم بن محمد بنفوذه الشخصي، فأعاد التلاحم بين الجماعة الخراسانية والرئاسة في الحميمة. وعرض عليه إبراهيم قيادة الدعوة فاعتذر شيخاً مسناً، قائلاً «لا آلي على اثنين من الناس»، فاختير أبو مسلم مكانه. 2

إعلان الثورة

أُعلنت الثورة في خراسان على يديه يوم الخميس 25 رمضان 129هـ. اتخذ الأنصار السواد شعاراً فعُرفوا بالمسودة، وأقاموا أول صلاة لهم في سفيذنج يوم عيد الفطر. 2

نهايته

لما تفرد أبو مسلم بالأمر، قتل سليمان بن كثير وابنه محمداً دون العودة إلى الخليفة، بحسب طقّوش. 2

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
الدعوة العباسية

قد يهمك أيضًا

الدعوة العباسية· أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب· الغيبة· علم الكلام· الإمامة· المهدية· نكاح المتعة· الرجعة

المصادر

  1. طقّوش, محمد سهيل; Taqqush, Muhammad Suhayl. (2009). تاريخ الدولة العباسية. دار النفائس، بيروت., p. 22-25
  2. طقّوش, محمد سهيل; Taqqush, Muhammad Suhayl. (2009). تاريخ الدولة العباسية. دار النفائس، بيروت., p.22-25
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سليمان بن كثير الخزاعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sulayman-ibn-kathir-al-khuzai/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الدعوة العباسية

الدعوة العباسية حركة سرية قامت حول إمام من آل البيت — محمد بن علي العباسي الذي آلت إليه الدعوة وسعى لنيل الخلافة — يرعى التنظيمات ويوجه النقباء والدعاة ويقودهم؛ وضع المشرفون عليها تنظيماً إدارياً سرياً في سلسلة مراتب: النقباء الاثنا عشر مساعدو الأئمة وهم وحدهم يعرفون سر الإمام ويحتفظون به، ويليهم نظراء النقباء بعدد النقباء ويحل النظير محل النقيب عند وفاته، ثم سبعون داعية يأتمرون بأمر النقباء ويتولون إعداد الأنصار نفسياً وثقافياً وإحداث الثورة، ثم دعاة الدعاة، ثم طبقة العمال الذين يديرون الجهاز السري لكل داعٍ عدد من العاملين، وينتهي الجهاز بخلايا سرية تتوغل في عمق المجتمع في كافة الأمصار؛ وقام منطق الجهاز على شعارات المساواة والإمامة للرضا من آل محمد والدعوة إلى الإصلاح.