السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه

نحو سبتمبر 1131 م · رمضان 525 هـ

أصفهان

السلطان محمود بن السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي الملقب مغيث الدين؛ ولي بعد أبيه سنة اثنتي عشرة وخمسمائة وخُطب له ببغداد وغيرها ولعمه سنجر ميامناً، وكان له معرفة بالشعر والنحو والتاريخ وكان متوقد الذكاء قوي المعرفة بالعربية حافظاً للأشعار والأمثال عارفاً بالتواريخ والسير شديد الميل إلى أهل العلم والخير، ومدحه الحيص بيص الشاعر بقصيدته الدالية المشهورة وأجازه عليها جائزة سنية؛ وكانت السلطنة في آخر أيامه قد ضعفت وقلت أموالها حتى عجزوا عن إقامة وظيفة الفقعي، وتوفي يوم الخميس منتصف شوال سنة خمس وعشرين وخمسمائة بباب أصبهان ودفن بها 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد القادر الجيلاني · أبو العلاء زهر بن عبد الملك · أبو الصلت الأندلسي · أبو خازم ابن القاضي أبي يعلى · أبو موسى المديني الأصبهاني

في المكان

أصفهان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
السلطان محمد بن ملكشاه غياث الدنيا والدين
توفي في
أصفهان

قد يهمك أيضًا

قتل مرداويج بن زياد· مسعود بن محمود يدخل أصبهان بالسيف· أخذ السلطان محمد بن ملكشاه قلعة الباطنية بأصبهان وقتل ابن عطاش سنة 500· ابن سينا· سلمان الفارسي· السلطان محمد بن ملكشاه غياث الدنيا والدين· أصفهان

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 556-557
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sultan-mahmud-ibn-muhammad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قتل مرداويج بن زياد

في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة قُتل مرداويج الديلمي صاحب بلاد الجبل، وكان سبب قتله أنه كثّر الأذى لأتراكه غلمانه وقال إن ريح سليمان بن داود قد حلّت فيه وإن الأتراك هم الشياطين والمردة فان فيّرهم وإلا أفسدوا، فثقلت وحطائه عليهم وتمنّوا هلاكه؛ وليلة الميلاد من هذه السنة أمر أن يجمع الحطب من الجبال والنواحي ويجعل على جانبي الوادي المعروف بزندرود كالمنابر والقباب العظيمة ومثل ذلك على جبل كارم كوه المشرف على أصبهان من أسفله إلى أعلاه حتى إذا اشتعلت صار الجبل كله ناراً، وجمع له المطربون وعمل من الشموع ما لا يُحصى وصيد له من الغربان والحداء زيادة على ألفي طائر ليجعل في أرجلها النفط فتطير بالنار في الهواء، وعمل سماطاً عظيماً فيه مائة فرس ومائتا بقر مشوية صِحاحاً وثلاثة آلاف رأس من الغنم وزيادة على عشرة آلاف من الدجاج وأنواع الطير، فلما ركب يطوف بالسماط استحقر الجميع لسعة الصحراء وغضب ولعن من صنعه، ثم نام في خركاه وكادت الفتنة تثور بين العسكر، وفي اليوم الرابع أسرجت الدواب عند بابه فاجتمع خلق كثير وكثر عليل الدواب ولعب الغلمان بها والصياح فاستيقظ فرأى ذلك فازداد غضباً وأمر أن تُنزع السروج عن الدواب وتجعل على ظهور أصحابها الأتراك ويُضرب بالمقارع من امتنع؛ فانتهز كبار الغلمان الأتراك الذين كانوا قد هربوا وحقدوا عليه الفرصة وقتلوه.