طاوس بن كيسان

Tawus ibn Kaysan

فقيه اليمن، كتب إلى عمر بن عبد العزيز حين استخلف إن أردت أن يكون عملك خيراً كله فاستعمل أهل الخير فقال عمر كفى بها موعظة 1.، وتوفي سنة أربع ومائة وقيل مات بمكة سنة ست ومائة وصلى عليه هشام بن عبد الملك 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

طاوس بن كيسان فقيه اليمن. يروي المسعودي أنه كتب إلى عمر بن عبد العزيز حين استُخلف: إن أردت أن يكون عملك خيراً كله فاستعمل أهل الخير. فقال عمر: كفى بها موعظة. 3

وتوفي سنة 104هـ، وقيل بمكة سنة 106هـ، وصلى عليه هشام بن عبد الملك. 4

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الموطأ 573 — ابن عباس: كان النبي يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة: أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر· الموطأ 574 — دعاء النبي إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل: اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض· الموطأ 698 — معاذ بن جبل يأخذ من ثلاثين بقرة تبيعاً ومن أربعين مسنة ويأبى ما دون ذلك حتى يسأل النبي

قد يهمك أيضًا

محمد· الموطأ، كتاب الصلاة· عبد الله بن عباس· مسلم بن الحجاج· الموطأ، كتاب الزكاة· ابن عبد البر· معاذ بن جبل· اليمن

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 173
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 191
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.173
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.191
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طاوس بن كيسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/tawus-ibn-kaysan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.، وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وثوب حبرة ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه، وتنوزع في عمره فقال ابن عباس وأبو هريرة وعائشة ثلاث وستون وقيل خمس وستون عن ابن عباس وقتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة وقيل ستون عن عروة بن الزبير وعائشة ، ومن مشاهد بيته في الصحيح ما رآه عمر في مشربته زمن الاعتزال: حصير لا يفصل بينه وبين الأرض، ووسادة من أدم حشوها ليف، وأثر الحصير في جنبه ، وعند مسلم أسماؤه الخمسة: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي» ، وصلى حتى انتفخت قدماه فقيل له فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»